انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج10

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۰

5
  • تعالى: وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَ جَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ وَزِيراً.۱

  • و نفس هذا الأمر المتعلّق بموسى، و إنابته الى الله، و دعائه لاستخلاف هارون، و قضاء حاجته بنصب هارون أخيه في مقام النبوّة و الخلافة و الوزارة، نجده عند الرسول الأكرم صلّى الله عليه و آله و سلّم، و إنابته إلى الله، و دعائه لاستخلاف عليّ بن أبي طالب عليه السلام، و قضاء حاجته بنصب عليّ في مقام الخلافة و الوزارة و الولاية و الوصاية و الاخوّة.٢

    1. الآية ٣٥، من السورة ٢٥: الفرقان.
    2. روى السيّد ابن طاووس دعاء رسول الله لاستخلاف أمير المؤمنين و إعطاء جميع مقامات موسى لهارون، و ذلك عند نزول الآية: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ و بعده طرق عن الثعلبيّ، منها رواية أخرجها الثعلبيّ مرفوعة عن عباية بن الربعيّ قال: بينا عبد الله بن عبّاس جالس على شفير زمزم يقول: قال رسول الله، و يبيّن للناس الأحاديث الواردة عن رسول الله إذ أقبل رجل معتمّ بعمامة، فجعل ابن عبّاس لا يقول: قال رسول الله إلّا و قال الرجل: قال رسول الله، فقال ابن عبّاس: سألتك بالله من أنت! فكشف العمامة عن وجهه و قال: أيّها الناس! من عرفني، فقد عرفني، و من لم يعرفني فأنا جُنْدُب بن جُنادة البدريّ أبو ذرّ الغفاريّ. سمعت رسول الله باذُنَيّ هاتين و إلّا فصمّتا؛ و رأيته بعينَيّ هاتين، و إلّا فعميتا، و هو يقول: عليّ قائد البررة و قاتل الكفرة، منصور من نصره، مخذول من خذله.
      أيّها الناس! أما إنّي صلّيت مع رسول الله صلّى الله عليه و آله يوماً من الأيّام صلاة الظهر، فسأل سائل في المسجد، فلم يعطه أحد شيئاً؛ فرفع السائل يده إلى السماء و قال: اللهمّ اشهد أنّي سألت في مسجد رسول الله فلم يعطيني أحد شيئاً. و كان عليّ عليه السلام راكعاً فأومأ إليه بخنصره اليمنى و كان يتختّم فيها. فأقبل السائل حتّى أخذ الخاتم من خنصره؛ و ذلك بعين رسول الله صلّى الله عليه و آله. فلما فرغ رسول الله من صلاته، رفع رأسه إلى السماء و قال: اللهمّ إنّ موسى سألك فقال:«ربّ اشرح لي صدري و يسّر لي أمري و احلل عقدة من لساني يفقهوا قولي و اجعل لي وزيراً من أهلي هارون أخي اشدد به أزري و أشركه في أمري» فأنزلتَ عليه قرآناً ناطقاً «سنشدّ عضدك بأخيك و نجعل لكما سلطاناً فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما وَ مَن اتّبعكما الغالبون». اللهمّ و أنا محمّد نبيّك و صفيّك اللهمّ فاشرح لي صدري و يسّر لي أمري و اجعل لي وزيراً من أهلي عليّاً أشدد به ظهري. قال أبو ذر: فما استتمّ رسول الله الكلمة حتّى نزل جبرئيل عليه السلام من عند الله تعالى فقال: يا محمّد! اقرأ. قال: و ما أقرأ؟ قال: اقرأ: إنّما وليّكم الله و رسوله و الذين ءَامنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون.( «الطرائف» لأبن طاووس، ج ۱، ص ٤۷ و ٤۸، الحديث ٤۰ طبعة قم سنة ۱٤۰۰ ه)