انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج10

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۰

36
  • قالت: أ ليس يسبّ عليّ عليه السلام و من يحبّه؟!

  • و روى العبّاس بن بكّار الضبّيّ، قال: حدّثني أبو بكر الهُذَليّ، عن الزُّهريّ، قال: قال ابن عبّاس لمعاوية: أ لَا تَكُفُّ عَنْ شَتْمِ هَذَا الرَّجُلِ؟!

  • قال معاوية: مَا كُنْتُ لأفْعَلَ حتّى يَرْبُوَ عَلَيْهِ الصَّغِيرُ وَ يَهْرَمُ فِيهِ الكَبِيرُ.

  • فلمّا وُلِّيَ عُمَرُ بن عبد العزيز كفّ عن شتمه؛ فقال الناس: تَرَكَ السُّنَّةَ.

  • و قد روى ابن مسعود (إمّا موقوفاً عليه أو مرفوعاً‌۱)قال: كَيْفَ أنْتُمْ إذَا شَمَلَتْكُمْ فِتْنَةٌ يَرْبُو عَلَيْهَا الصَّغِيرُ وَ يَهْرَمُ فِيهَا الكَبِيرُ، يَجْرِي عَلَيْهَا النَّاسُ فَيَتَّخِذُونَهَا سُنَّةً، فَإذَا غُيِّرَ مِنْهَا شَي‌ءٌ، قيلَ: غُيِّرَتِ السُّنَّةُ!

  • بدعة الحكّام تصبح بين الناس سنّة تدريجيّاً

  • بعد ذلك قال أبو جعفر الإسكافيّ: و قد تعلمون أنّ بعض الملوك ربّما أحدثوا قولًا، أو ديناً لهوي فيحملون الناس على ذلك؛ حتّى لا يعرفوا غيره، كنحو ما أخذ الناس الحجّاج بن يوسف الثقفيّ بقراءة عثمان، و ترك قراءة عبد الله بن مسعود، و أبي بن كعب، و توعّد على ذلك بدون ما صنع هو و جبابرة بني اميّة و طغاة مروان بِوُلْد عليّ عليه السلام و شيعته، و إنّما كان سلطانه نحو عشرين سنة.

  • فما مات الحجّاج، حتّى اجتمع أهل العراق على قراءة عثمان، و نشأ أبناؤهم و لا يعرفون غيرها، لإمساك الآباء عنها؛ و كفّ المعلّمين عن تعليمها؛ حتّى لو قرأت عليهم قراءة ابن مسعود، و أبي ما عرفوها، و لظنّوا بتأليفها الاستكراه و الاستهجان، لإلف العادة و طول الجهالة، لأنّه إذا 

    1. اصطلاح خاصّ لأرباب الدراية و الرجال، إذ يطلقون على بعض الروايات: موقوفاً عليه، و على البعض الآخر: مرفوعاً.