انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج10

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۰

31
  • و الرؤساء الذين يغيّرون في كلمات الله و القوانين و الآداب و التقاليد الإلهيّة؛ أو يحاولون إسقاط لفظ خَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي أو خَلِيفَتِي فِيكُمْ أو خَلِيفَتِي و أمثالها من أجل تغيير الإمارة و الخلافة عن مقرّها المُستقرّ و مكانها المكين: قطب العالم و إمام زمانه: مولى الموالى أمير المؤمنين عليه أفضل صلوات المصلّين، ثمّ تحويلها إلى أمثال أبي بكر، و عمر، و عثمان، و معاوية، و هلم جرّاً إلى سلسلة ملوك بني اميّة و بني العبّاس.

  • ما أعظمها من خيانة! و ما أشدّه من ذنب لا يغتفر! أي استباق هذا في القرآن للقرآن نفسه؟ و أي ضرب هذا من النفع للدين و الشريعة؟ و ما هو هذا النمط من حماية البشر و البشريّة؟

  • كلام أبي جعفر الإسكافيّ في تحريف الروايات الواردة في عليّ عليه السلام‌

  • ينقل الشارح المعتزليّ ابن أبي الحديد كلاماً لُاستاذه و شيخه أبي جعفر الإسكافيّ في تفضيل مولى الموالى أمير المؤمنين عليه صلوات الله الملك القيّوم ردّاً على كتاب «العثمانيّة» للجاحظ. و هو جدير بالإمعان و التدقيق. و بعد أن أبطل ابن أبي الحديد على لسان الإسكافيّ أدلّة الجاحظ في أفضليّة أبي بكر و سبقه إلى الإسلام، و أثبت أنّ الروايات الواردة في هذا المجال موضوعة، نقل في ختام حديثه مطلباً هو كالآتي:

  • قال شيخنا أبو جَعْفَر الإسْكَافِيّ: لو لا ما غلب على الناس من الجهل و حبّ التقليد، لم نحتج إلى نقض ما احتجّت به العثمانيّة، فقد علم الناس كافّة أنّ الدولة و السلطان لأرباب مقالتهم؛ و عرف كلّ أحد علوّ أقدار شيوخهم و علمائهم و أمرائهم، و ظهور كلمتهم، و قهر سلطانهم و ارتفاع التقيّة عنهم و الكرامة؛ و الجائزة لمن روى الأخبار و الأحاديث في فضل أبي بكر.

  • و ما كان من تأكيد بني اميّة لذلك؛ و ما ولّده المحدّثون من الأحاديث طلباً لما في أيديهم، فكانوا لا يألون جهداً في طول ما ملكوا أن يُخْمِلوا