
معرفة الإمام ج10
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۰
20رسول الله بالكلام، فقال: أيُّكُمْ يَقْضِي دَيْنِي وَ يَكُونُ خَليِفَتِي وَ وَصِيِّي مِنْ بَعْدِي؟!
قال: فسكت العبّاس مخافة أن يحيط ذلك أي [دَين رسول الله] بماله؛ فأعاد رسول الله الكلام على القوم؛ و سكت العبّاس [أيضاً] مخافة أن يحيط ذلك بماله. فأعاد رسول الله الكلام الثالثة. قال [أمير المؤمنين عليه السلام]: و إنِّي يومئذٍ لأسوأهم هيئة، إنِّي يَوْمَئِذٍ أحْمَشُ السَّاقَيْنِ؛ أعْمَشُ العَيْنَيْنِ، ضَخْمُ البَطْنِ؛ فقلت: أنَا يَا رَسُولَ اللهِ!
قال النبيّ: أنْتَ يَا عَلِيّ! أنْتَ يَا عَلِيّ!!۱
و نقل الرواية ۱٤۰ بسنده المتّصل، عن عبد الله بن عبّاس، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام. و هذه الرواية بعباراتها نفسها هي الرواية التي ذكرناها عن الحاكم الحَسْكانيّ أولًا. ٢
و أخرج الرواية ۱٤۱ بسنده المتّصل عن أبي رافع. و هذه الرواية عينها هي الرواية التي نقلناها سابقاً عن كتاب «غاية المرام» عن محمّد بن عبّاس بن ماهيار، عن تفسير القرآن فيما نزل في أهل البيت عليهم السلام.٣
و ذكر الرواية ۱٤٢ بسنده المتّصل عن عمر بن عليّ بن عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ أبي طالب، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين، عن أبي رافع، قال: كنت قاعداً بعد ما بايع الناس أبا بكر فسمعت أبا بكر يقول
- «تاريخ دمشق» كتاب أمير المؤمنين، ج ۱، ص ۸٦ و ۸۷. و معلوم في هذه الرواية أنّ ذيلها الذي يذكر سكوت العبّاس موضوع، و لا يناسب دعوة رسول الله في أوّل البعثة. و أراد الواضع أن يخلط الالتزام بدَين الرسالة بالدَين الشخصيّ.
- «تاريخ دمشق» ج ۱، ص ۸۷ و ۸۸.
- «تاريخ دمشق» ج ۱، ص ۸۸ و ۸٩.
