انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج10

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۰

17
  • و روى الحاكم الحسكانيّ أيضاً عن ابن فنجويه بسنده المتّصل عن البراء بن عازب قال: لمّا نزلت الآية: وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ‌، جمع رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم بني عبد المطّلب؛ و سرد القصّة، إلى أن قال: فَقَالَ: يَا بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ! إنِّي أنَا النَّذِيرُ إلَيْكُمْ مِنَ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ البَشيِرُ لِمَا يَجي‌ءُ بِهِ أحَدُكُمْ، جِئْتُكُمْ بِالدُّنْيَا وَ الآخِرَةِ، فَأسْلِمُوا وَ أطِيعُونِي تَهْتَدُوا!

  • وَ مَنْ يُوَاخِينِي [مِنْكُمْ‌] وَ يُوَازِرُنِي؛ وَ يَكُونُ وَلِيِّي وَ وَصِيِّي بَعْدِي وَ خَليفَتِي في أهْلِي وَ يَقْضِي دَيْنِي؟!

  • فسكت القوم [كلّهم‌]؛ و أعاد ذلك ثلاثاً؛ كلّ ذلك يسكت القوم، و يقول عليّ: [قلتُ‌]: أنا! فقال [النبيّ‌]: أنت! فقام القوم و هم يقولون لأبي طالب: أطع ابنك فقد أمَّرَهُ عليك‌۱.

  • و نقل الشيخ الطبرسيّ هذه الرواية نفسها بدون ذكر السند، و ذلك في تفسير الآية المباركة؛ و قال أيضاً: أورده الثعلبيّ في تفسيره‌٢.

    1. شواهد التنزيل» ج ۱، ص ٤٢۰ و ٤٢۱، حديث رقم ٥۸۰ ضمن الروايات الواردة في شأن نزول آية الإنذار: وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ.
    2. «مجمع البيان» ج ٤، ص ٢۰٦، طبعة صيدا. و وردت هذه الرواية في «غاية المرام» القسم الأوّل ص ٣٢۰، الحديث الثالث عن الثعالبيّ في تفسيره، في ذيل تفسير الآية الشريفة بسند متّصل. و لكنّنا لم نعثر على هذه الرواية في «تفسير الثعالبيّ»، و لعلّ صاحب «غاية المرام» نقلها عن «تفسير الثعلبيّ» و حدث سهو في الكتابة أو في الاستنساخ. و ارتكب المعلّق علي «شواهد التنزيل» هذا السهو نفسه. و ذكر في ج ۱، ص ٤٢۰ ما ذكره البحرانيّ في «غاية المرام» عن الثعالبيّ. و نقل المجلسيّ هذه الرواية أيضاً في «بحار الأنوار» ج ٩، ص ٢٩٤، طبعة الكمبانيّ، عن كتاب «العمدة»، عن «تفسير الثعلبيّ».