انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج10

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۰

16
  • فصمتُّ حتّى جاءني جبرئيل، فقال: يَا مُحَمَّدُ! إنّك إن لم تفعل ما امرتَ به، يعذّبك ربّك، فاصنع ما بدا لك!

  • يا عليّ! اصنع لنا صاعاً من طعام! و اجعل لي فيه رِجْلَ شاةٍ؛ و املأ لنا عُسّاً من لبن؛ ثمّ اجمع لي بني عبد المطّلب حتّى أكلّمهم، و ابلّغهم ما امرت به. و يستطرد في الحديث إلى أن يقول:

  • فَقَالَ: يَا بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبْ! إنِّي وَ اللهِ مَا أعْلَمُ بِأحَدٍ مِنَ العَرَبِ جَاءَ قَوْمَهُ بِأفْضَلَ مِمَّا جِئْتُكُمْ بِهِ! إنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِأمْرِ الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ؛ وَ قَدْ أمَرَنِيَ اللهُ أنْ أدْعُوَكُمْ إلَيْهِ.

  • فَأيُّكُمْ يُوَازِرُنِي عَلَى أمْرِي هَذَا، على أنْ يَكُونَ أخِي وَ وَصِيِّي وَ وَلِيِّي وَ خَلِيفَتِي فِيكُمْ؟

  • فأحجم القوم عنها جميعاً.

  • فقلت و إنّي لأحدثهم سنّاً، و أرمضهم عيناً، و أعظمهم بطناً، و أحمشهم ساقاً۱: أنَا يَا نَبِيّ اللهِ؛ أكُونُ وَزِيرَكَ عَلَيهِ!

  • فقام‌ القوم يضحكون، و يقولون لأبي طالب: قَدْ أمَرَكَ أنْ تَسْمَعَ وَ تُطِيعَ لِعَليّ!٢

    1. هذه المعاني كناية عن الفقر و المسكنة، و عدم وجود المال و الاعتبار و الرخاء. و جاء في بعض النسخ: أرمصهم عيناً بالصاد المهملة.
    2. «شواهد التنزيل» ج ۱، ص ٣۷۱ و ٣۷٢، حديث ٥۱٤ ضمن روايات وردت في شأن نزول الآية: وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي. و ذكر ابن عساكر هذه الرواية في «تاريخ دمشق» كتاب أمير المؤمنين عليه السلام في الجزء الأوّل، ص ۸۸ في رقم ۱٤۰. و ذكرها أيضاً صاحب «كنز العمّال» في كتابه، باب فضائل عليّ عليه السلام، من الطبعة الثانية حيدرآباد، ج ۱٥، ص ۱۱٥ إلى ۱۱۷ في الرقم ٣٣٤. و قال في آخرها: رواها ابن جرير الطبريّ، و ابن أبي حاتم، و ابن مردويه، و أبو نعيم، و البيهقيّ كلاهما في كتاب «دلائل النبوّة». و «دلائل الصدق» للمظفّر ج ٢، ص ٢٣٣، و «تاريخ الطبريّ» ج ٢، ص ٦٢ و ٦٣، طبعة الاستقامة. و «شرح نهج البلاغة» لابن أبي الحديد، طبعة اوفسيت بيروت، ج ٣، ص ٢٥٤ و ٢٥٥، و في ج ۱٣، ص ٢۱۰ و ٢۱۱ من طبعة دار إحياء الكتب العربيّة. و ذكر صاحب «كنز العمّال» أيضاً مختصر هذا الحديث في كتابه المذكور، ج ۱٥، ص ۱۰۰، رقم ٢۸٦.