انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج9

32٬401
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٩

96
  • بَصِيراً}.۱

  • فأنت مني يا عليّ بمنزلة هارون من موسى: وزيري من أهلي، و أخي، شدّ الله به أزري، و أشركه في أمري، كي نسبّح الله كثيراً، و نذكره كثيراً.

  • فهل يقدر أحد أن يدخل في هذا شيئاً غير هذا؟ و لم يكن ليبطل‌ قول النبيّ، و أن يكون لا معنى له.

  • قال إسحاق: فطال المجلس، و ارتفع النهار، فقال يحيى بن أكثم: يا أمير المؤمنين! قد أوضحت الحقّ لمن أراد الله به الخير، و أثبتّ ما لا يقدر أحد أن يدفعه.

  • قال إسحاق: فأقبل علينا المأمون، و قال: ما تقولون؟!

  • فقلنا: كلّنا نقول بقول أمير المؤمنين أعزّه الله!

  • فقال: و الله لو لا أنّ رسول الله صلّى الله عليه و آله قال:

  • اقْبَلُوا القَوْلَ مِنَ النَّاسِ‌، ما كنت لأقبل منكم القول. اللهمّ! قد نصحت لهم القول. اللهمّ! إنِّي قد أخرجت الأمر من عنقي. اللهمّ إنِّي أدينك بالتقرّب إليك بحبّ عليّ و ولايته.

  • أمر المامون بعقد ولاية العهد للإمام الرضا عليه السلام‌

  • و في أعقاب هذا المجلس، كتب المأمون إلى عَبْدِ الجَبَّارِ بْنِ سَعِدٍ المَسَاحِقِيّ عامله على المدينة أنِ اخطب الناس، وادعهم إلى بيعة عَلِيّ بنِ مُوسَى!

  • فقام عبد الجبّار و قال: يَا أيُّهَا النَّاسُ! هَذَا الأمْرُ الذي كُنتُمْ فِيهِ تَرْغَبُونَ، وَ العَدْلُ الذي كُنتُمْ تَنْظَرُونَ، وَ الخَيْرُ الذي كُنْتُمْ تَرْجُونَ، هَذَا عَلِيّ بْنُ موسى بْنُ جَعْفَرٍ بْن مُحَمَّدِ بْنِ عليّ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيّ بْنِ أبي 

    1. الآيات ٢٩ إلى ٣٥، من السورة ٢۰: طه.
/ 693