انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج9

32٬401
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٩

93
  • منذ ليلتنا!

  • فلم يزل عليّ أفضل ما بدأ به يزيد، و لا ينقص حتّى قبضه الله إليه.

  • يا إسحاق! هل تروي حديث الولاية (حديث الغدير)؟!

  • قلتُ: نعم! يا أمير المؤمنين. قال: اروه، ففعلت.

  • قال: يا إسحاق! أ رأيت هذا الحديث هل أوجب على أبي بكر، و عمر ما لم يوجب لهما عليه؟!

  • قلتُ: إنّ الناس ذكروا أنّ الحديث إنّما كان بسبب زَيْد بن حَارِثَة لشي‌ء جرى بينه و بين عليّ، و أنكر ولاء عليّ، فقال رسول الله صلّى الله عليه و آله: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ. اللهُمَّ والِ مَنْ وَالاهُ، وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ.

  • قال المأمون: في أي موضع قال هذا؟ أ ليس بعد منصرفه من حجّة الوداع؟!

  • قلتُ: أجل! قال: فإنّ قتل زيد بن حارثة قبل الغدير. كيف رضيت لنفسك هذا؟

  • أخبرني: لو رأيت ابناً لك قد أتت عليه خمس عشرة سنة يقول:مَوْلَايّ مَوْلى ابْنِ عَمِّي، أيّها الناس فاعلموا ذلك: أ كنتَ منكراً ذلك عليه؟! قلتُ: اللهُمَّ نعم!

  • قال: يا إسحاق أ فتنزّه ابنك عمّا لا تنزّه عنه رسول الله صلّى الله عليه و آله!

  • وَيْحَكُمْ لَا تَجْعَلُوا فُقَهَاءَكُمْ أرْبَابَكُمْ‌! إنّ الله جلّ ذكره قال في كتابه: {اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ}‌.۱

    1. الآية ٣۱، من السورة ٩: التوبة.
/ 202