انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج9

32٬401
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٩

92
  • به خوفاً من أن يناله من جراح القوم شي‌ءٌ. حتّى أعطى الله رسوله الظفر.فالمؤمنون في هذا الموضع عليّ خاصّة ثمّ من حضره من بني هاشم. قال:فمن أفضل؟ من كان مع رسول الله في ذلك الوقت، أم من انهزم عنه و لم يره الله موضعاً لينزلها عليه؟!

  • قلتُ: بل من انزلت عليه السكينة.

  • احتجاج المامون بمبيت أمير المؤمنين في فراش رسول الله‌

  • قال: يا إسحاق! من أفضل؟! من كان معه في الغار، أم من نام على فراشه، و وقاه بنفسه، حتّى تمّ لرسول الله ما أراد من الهجرة؟!

  • إنّ الله تبارك و تعالى أمر رسوله أن يأمر عليّاً بالنوم على فراشه، و أن يقي رسول الله بنفسه. فأمره رسول الله صلّى الله عليه و آله بذلك. فبكى عليّ. فقال له رسول الله: ما يبكيك يا عليّ؟! أ جزعاً من الموت؟! قال:لا، و الذي بعثك بالحقّ يا رسول الله! و لكن خوفاً عليك! أ فتسلم يا رسول الله؟!

  • قال: نعم! قال عليّ: سَمْعاً و طَاعَةً وَ طَيِّبَةً نَفْسِي بِالفِدَاء لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ.

  • ثمّ أتى عليّ مضجع‌ النبيّ و اضطجع و تسجّى بثوبه. و جاء المشركون من قريش فحفّوا به، لا يشكّون أنّه رسول الله، و قد أجمعوا أن يضربه من كلّ بطن من بطون قريش رجل ضربة بالسيف، لئلّا يطلب الهاشميّون من البطون بطناً بدَمِه. و عليّ يسمع ما القوم فيه من إتلاف نفسه، و لم يدعه ذلك إلى الجزع كما جزع صاحبه في الغار، و لم يزل عليّ صابراً محتسباً، فبعث الله ملائكته فمنعته من مشركيّ قريش حتّى أصبح. فلما أصبح قام فنظر القوم إليه فقالوا: أين محمّد؟!

  • قال: و ما علمي بمحمّد أين هو؟! قالوا: فلا نراك إلّا مغرّراً بنفسك 

/ 11