انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج9

32٬401
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٩

8
  • الواردة في كتب الفريقين، و نأمل بحول الله و قوّته أن تكون مناراً لإرشاد إخواننا السنّة و هدايتهم.

  • إن حديث الولاية: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ‌ كان و لا يزال من الاصول الثابتة المسلم بها منذ عصر صدر الإسلام، و القرون الاوْلى، حتّى عصرنا هذا. و كان الشيعة الموالون يلجأون إليه في البحث و المناظرة، و لا قِبَل للخصوم و المعاندين بإنكار صدوره. و كانت تختتم المجادلات و المخاصمات بالاستشهاد و الاستدلال به. و من هذا المنطق نلحظ أنّ الاحتجاجات بهذا الحديث كانت كثيرة منذ البداية، و قد شاعت بين الصحابة و التابعين، كما شاعت في عهد خلافة أمير المؤمنين عليه السلام و قبله و بعده. و ما نشاهده في الاحتجاجات حتّى عصرنا الراهن أنّ هذا الحديث يشعّ في مطلع الاستدلالات و الاستشهادات كالشمس الساطعة من وراء الافق، المرسلة أشعّتها إلى الأرض.

  • الاحتجاجات بحديث الغدير أمام المنكرين و اعتراف هؤلاء به‌

  • يشير التأريخ إلى أنّ أوّل احتجاج بهذا الحديث صدر عن أمير المؤمنين عليه السلام نفسه بعد وفاة رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلم عند ما اخِذ من قبل أعوان أبي بكر و عمر إلى المسجد للبيعة، فاحتجّ بالحديث المشار إليه أمام عامّة الناس. ثمَّ تلته احتجاجات اخرى ذكرها التأريخ.

  • الاحتجاج الاوَّل: ورد في كتاب «سُلَيْم بن قَيْس الهلالى الكوفي»۱. 

    1. سُلَيم بن قيس الهلالى العامريّ الكوفيّ من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام توفي حوالى سنة ٩۰ ه. و لا شكّ في جلالته و وثوقه و ورعه بين أصحاب التراجم و رجال الشيعة و العامّة، إذ نعتوه كلّهم بالعظمة و العدالة و الزهد. له كتاب يعرف بكتاب سُليم، و هو مشهور بين الأعاظم، و يروي عنه كبار الشيعة و العامّة. و ورد عن الإمام الصادق عليه السلام فيه قوله: مَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مِنْ شِيعَتِنَا وَ مُحِبِّنَا كِتَابُ سُلَيْم بْنِ قَيْسٍ الهلالى فَلَيْسَ عَنْدَهُ (تابع الهامش في الصفحة التالية...)
/ 380