انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج9

32٬401
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٩

78
  • فغضب معاوية من كلامي. فأردت أن يزيد غضبه، فقلتُ لأبي هريرة: يا صاحب رسول الله! إنِّي احلّفك بالذي لا إله إلّا هو عالم الغيب‌ و الشهادة، و بحقّ حبيبه المصطفى صلّى الله عليه و آله و سلّم إلّا أخبرتني:

  • أشهدت يوم غدير خمّ قال: بلى! شهدته.

  • قلت: فما سمعت رسول الله يقول في عليّ؟!

  • قال: سمعته يقول: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ. اللهُمَّ والِ مَنْ وَالاهُ، وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ! وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ! وَ اخْذُل مَنْ خَذَلَهُ‌!

  • فقلتُ له: فإذاً أنت يا أبا هريرة! واليت عدوّه، و عاديتَ وليّه! فتنفّس أبو هريرة الصعداء، و قال: {إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ‌}.۱ و٢

  • احتجاج دارميّة الحجونيّة بحديث الغدير أمام معاوية

  • الاحتجاج الثالث عشر: استشهاد دارميّة الحجونيّة، و هي من النساء العظيمات. و من الشيعيّات المخلصات لأمير المؤمنين عليه السلام و كانت قد استشهدت بحديث الغدير أمام معاوية.

    1. الآية ۱٥٦، من السورة ٢: البقرة.
    2. «الغدير» ج ۱، ص ٢۰٢؛ و «تذكرة الخواصّ» لسبط بن الجوزيّ، ص ٤۸ و ٤٩.و قال بعد استرجاع أبي هريرة. فتغير وجه معاوية و قال: ما هذا؟ كفّ عن كلامك فلا تستطيع أن تخدع أهل الشام عن الطلب بدم عثمان! فإنّه قتل مظلوماً، في شهر حرام في حرم رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم عند صاحبك! و هو الذي أغراهم به حتّى قتلوه، و هم اليوم عنده أعوانه و أنصاره و يده و رجله. فقال ذو الكلاع، و حوشب، و معاوية بن خديج:لننصرنّك يا معاوية حتّى يحصل مرادك، أو نقتل عن آخرنا! فقام الأصبغ و هو يقول:
      مُعَاويّ لِلّه من خَلْقِهِ‌***عِبادٌ قُلوبُهُم قاسِيَة
      و قلبك من شرّ تلك القلوب‌***و ليس المطيعة كالقاصية
      دع ابن خديج و دَعْ حوشباً***و ذا كلع و اقبل العافية
      فصاح معاوية: أ جئت رسولًا أم مُنَفِّراً؟! ثمّ سار الأصبغ نحو العراق.
/ 0