انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج9

32٬401
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٩

60
  • و أنتم يا معشر المهاجرين و الأنصار حضور شهود فخلّيتم عن أهل‌ مصر حتّى قتلوه. و أعانه طوائف منكم على قتله، و خذله عامّكم، فصرتم في أمره بين قاتل و آمر و خاذل.

  • ثمّ بايعك الناس، و أنت أحقّ بها مني فأمكني من قتلة عثمان، حتّى أقتلهم اسلم الأمر لك و ابايعك أنا و جميع من قبلي من أهل الشام.

  • أجوبة أمير المؤمنين عليه السلام على أسئلة معاوية

  • فلما قرأ عليّ عليه السلام كتاب معاوية، و بلغه أبو الدرداء و أبو هُريرة رسالته و مقالته، قال عليّ عليه السلام لأبي الدرداء: قد بلغتماني ما أرسلكما به معاوية! فاسمعا مني ثمّ أبلغاه عني و قولا له:

  • إن عثمان بن عفّان لا يعدو أن يكون أحد رجلين: إمّا إمام هدى حرام الدم، واجب النصرة، لا تحلّ معصيته، و لا يسع الامّة خذلانه. أو إمام ضلالة، حلال الدم، لا تحلّ ولايته و لا نصرته. فلا يخلو من إحدى الخصلتين.

  • و الواجب في حكم الله و حكم الإسلام على المسلمين، بعد ما يموت إمامهم أو يقتل ضالّا كان أو مهتدياً، مظلوماً كان أو ظالما، حلال الدم أو حرام الدم، أن لا يعملوا عملًا، و لا يحدثوا حدثاً، و لا يقدّموا يداً و لا رِجلًا، و لا يبدأو بشي‌ء قبل أن يختاروا لأنفسهم إماماً عفيفاً عالماً ورعاً عارفاً بالقضاء و السنّة يجمع أمرهم و يحكم بينهم و يأخذ للمظلوم من الظالم حقّه، و يحفظ أطرافهم، و يجبي فيئهم و يقيم حجّتهم و يجبي صدقاتهم، ثمّ يحتكمون إليه في إمامهم المقتول ظلماً ليحكم بينهم بالحقّ.

  • فإن كان إمامهم قتل مظلوماً، حكم لأوليائه بدمه، و إن كان قتل ظالماً نظر كيف الحكم في ذلك.

  • هذا أوّل ما ينبغي أن يفعلوه، أن يختاروا إماماً يجمع أمرهم، إن كانت الخيرة لهم و يتابعوه و يطيعوه. و إن كانت الخيرة إلى الله عزّ و جلّ 

/ 13