انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج9

32٬401
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٩

58
  • أنّك أولى الناس بالخلافة و أحقّ بها منيّ لأنّك من المهاجرين الأوّلين و أنا من الطلقاء. و ليس لي مثل سابقتك في الإسلام و قرابتك من رسول الله و علمك بكتاب الله و سنّة نبيّة.

  • و لقد بايعك المهاجرون و الأنصار بعد ما تشاوروا ثلاثة أيّام ثمَّ أتوك فبايعوك طائعين غير مكرهين. و كان أوّل من بايعك طلحة و الزبير، ثمّ نكثا بيعتك و ظلما و طلبا ما ليس لهما.

  • و بلغني أنّك تعتذر من قتل عثمان و تتبرّأ من دمه! و تزعم أنّه قتل و أنت قاعد في بيتك! و أنّك قلت حين قتل: اللهمّ لم ارض و لم امال.

  • و قلت يوم الجمل حين نادوا: يَا لَثَارات عُثْمانَ! كُبَّ قَتَلَهُ عثمان اليَوْمَ لِوُجُوهِهِمْ إلى النّارِ! أ نحن قتلناه؟ و إنّما قتله هما و صاحبتهما (طلحة، و الزبير، و عائشة)، و أمروا بقتله و أنا قاعد في بيتي، و أنا ابن عمّ عثمان و المطالب بدمه.

  • فإن كان الأمر كما قلتَ، فأمكنا من قتلة عثمان و ادفهم إلينا نقتلهم -يا بن عمّنا- و نبايعك و نسلم إليك الأمر! هذه واحدة.

  • و أمّا الثانية، فقد أنبأتني عيوني و أتتني الكتب من أولياء عثمان ممّن هو معك يقاتل -و نحسب أنّه على رأيك و راض بأمرك و هواه معنا و قلبه عندنا، و جسده معك- أنّك تظهر ولاية أبي بكر و عمر، و تترحّم عليها، و تكفّ عن عثمان و لا تذكره و لا تترحّم عليه و لا تلعنه! (و في رواية اخرى: و لا تسبّه و لا تتبرأ منه).

  • و بلغنيّ أنّك إذا خلوتَ ببطانتك الخبيثة و شيعتك و خاصّتك الضالّة الكاذبة، تبّرأت عندهم من أبي بكر، و عمر، و عثمان، و لعنتهم و ادّعيت أنّك وصيّ رسول الله في امّته و خليفته فيهم، و أنّ الله عزّ و جلّ فرض على المؤمنين طاعتك و أمر بولايتك في كتابه و سنّة نبيّه، و أنّ الله أمر محمّداً أن 

/ 18