
معرفة الإمام ج9
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج٩
248كان أم جديداً، و مرقّعاً كان أم سليماً، و يكون عاديّاً تماماً، و لا يجلب انتباه صاحبه، و إلّا فإنّ جلب الانتباه هذا مذموم.
و كذلك يمكن بتنقيح المناط القطعيّ أن نستنتج من هذه العبارة ما يأتي: خَيْرُ مَعَاشِكَ مَا لَا يَشْغَلُكَ عَنِ اللهِ. وَ خَيْرُ دَارِ سُكْنَاكَ مَا لا يَشْغَلُكَ عَنِ اللهِ، وَ خَيْرُ رَفِيقِكَ مَنْ لا يَشْغَلُكَ عَنِ اللهِ، وَ خَيْرُ زَوْجَتِكَ مَنْ لا تَشْغَلُكَ عَنِ اللهِ! وَ خَيْرُ بَنِيكَ مَنْ لَا يَشْغَلُونَكَ عَنِ اللهِ! وَ خَيْرُ وَطَنِكِ! وَ خَيْرُ عُمْرِكَ! وَ خَيْرُ عِلْمِكَ! وَ خَيْرُ عَمَلِكَ! وَ هَلُمَّ جَرَّاً!
و نقل المحدّث القمّيّ عن الشيخ إبراهيم البيجوريّ شارح «الشمائل المحمديّة» أنّه قال في لباس رسول الله صلّى الله عليه و آله: إنّ المصطفى صلّى الله عليه و آله قد أثر رثاثة الملبس، و كان أكثر لبسه الخشن من الثياب. و كان يلبس الثوب و لم يقتصر من اللباس على صنف بعينه، و لم تطلب نفسه التعالى فيه بل اقتصر على ما تدعو إليه ضرورته، لكنّه كان يلبس الرفيع منه أحياناً. فقد اهديت له حلّة اشتريت بثلاثة و ثلاثين بعيراً أو ناقة فلبسها مرّة.
إلى أن قال: و قد تبع السلف النبيّ صلّى الله عليه و آله في رثاثة الملبس إظهاراً لحقارة ما حقّره الله لما رأوا تفاخر أهل اللهو بالزينة و الملبس. و الآن قست القلوب و نسي ذلك المعنى، فاتّخذ الغافلون الرثاثة شبكة يصيدون بها الدنيا فانعكس الحال.
و قد أنكر شخص ذو أسمال على الشاذلي. جمال هيئته، فقال: يا هذا! هيئتي تقول: الحمد للّه، و هيئتك تقول: اعطوني!
و في «نهج البلاغة» لما رؤي على أمير المؤمنين عليه السلام إزار خلق مرقوع، فقيل له في ذلك. فقال: يخشع له القلب، و تذلّ به النفس، و يقتدي به المؤمنون.
