انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج9

32٬401
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٩

247
  • ذلِكَ خَيْرٌ}.۱

  • و أمّا اللباس الظاهر فنعمة من الله تعالى تستر بها عورات بني آدم. و هي كرامة أكرم الله بها ذريّة آدم ما لم يكرم بها غيرهم. و هي للمؤمنين آلة لأداء ما افترض الله عليهم.

  • ثمَّ قَالَ: وَ خَيْرُ لِبَاسِكَ مَا لَا يَشْغَلُكَ عَنِ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ، بَلْ يُقَرِّبُكَ مِنْ ذِكْرِهِ وَ شُكْرِهِ وَ طَاعَتِهِ، وَ لَا يَحْمِلُكَ على العُجْبِ وَ الرِّيَاءِ وَ التَّزْيينِ وَ التَّفَاخُرِ وَ الخُيَلاءِ، فَإنَّهَا مِنْ آفَاتِ الدِّينِ وَ مُورِثَةُ القَسْوَةِ في القَلْبِ.٢

  • نلحظ هنا أنّ الإمام الصادق عليه السلام يرى أنّ أفضل لباس هو اللباس الذي لا يشغل الإنسان عن الله بغيره. و هذا كلام جامع و كامل يمكن أن نفرّع منه فروعاً كثيرة.

  • ذلك أنّه جعل المعيار الوحيد للباس من حيث جنسه و نوعه، و قدمه وجدته، و قيمته و تفاهته، و سائر الجهات الاخرى هو أنّه لا يشغل الإنسان عن الله بغير الله. و هذا كلام كلي و عامّ يشمل ملابس متنوعة حسب المصاديق المختلفة.

  • إذ إنّ البعض عند ما يرتدي لباساً قشيباً، يغفل عن ذكر الله. فلا ينبغي له أن يرتديه. و البعض الآخر عند ما يرتدي لباساً قديماً و مرقّعاً، فإنّه يركّز نظره و انتباهه على قِدَمه و ترقيعه، فليس له أن يلبسه، ذلك أنّه عند ما يشغل باله باللباس، سواء من حيث جماله، أم من حيث قِدَمه، فإنّ هذا الانشغال انشغال بغير الله.

  • و يجب أن يكون اللباس عاديّاً، و لا يثير اختلافاً عند لابسه، قديماً

    1. الآية ٢٦، من السورة ۷: الأعراف.
    2. «مصباح الشريعة»: الباب السابع.
/ 10