انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج9

32٬401
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٩

230
  • يختصّ بيومه زيارات في كتاب المَسَرَّة من كتاب‌ «المَزَار» لابن أبي قُرَّة. و هي زيارات يوم الغدير رويناها عن جماعة إلى ابن أبي قرّة:

  • منها، قال ابن أبي قُرَّة: أخبرنا محمّد بن عبد الله، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا الحسن بن يوسف بن عميرة، عن أبيه، عن جابر بن يزيد الجُعْفي، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما السلام، قال: كان أبي عليّ بن الحسين عليهما السلام قد اتّخذ منزله من بعد مقتل أبيه الحسين بن عليّ عليهما السلام بيتاً من شعر، و أقام بالبادية، فلبث بها عدّة سنين، كراهيةً لمخالطته الناس و ملابستهم.

  • و كان دأبه أنّه يسير من البادية بمقامه بها إلى العراق زائراً لأبيه و جدّه عليهما السلام، و لا يشعر بذلك أحداً.

  • قال مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيّ: فخرج أبي سلام الله عليه متوجّهاً إلى العراق لزيارة أمير المؤمنين عليه السلام، و أنا معه، و ليس معنا ذو روح إلّا الناقتين.

  • فلما انتهى إلى النجف من بلاد الكوفة، و صار إلى مكانه منه، فبكى حتّى اخضلّت لحيته بدموعه، ثمّ قال: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ! وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكَاتُهُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أمِينَ اللهِ في أرْضِهِ وَ حُجَّتَهُ على عِبَادِهِ، إلى أن بلغ قوله: مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيَا بِحَمْدِكَ وَ ثَنَائِكَ. ثمّ وضع خدّه على القبر، و قال: اللهُمَّ إنَّ قُلُوبَ المُخْبِتِينَ إلَيْكَ وَالِهَةٌ، إلى أن قال: وَ غَايَةُ رَجَائِي، في مُنْقَلَبِي وَ مَثْوَايَ.

  • قال جابر الجعفي: قال لي الباقر عليه السلام: ما قال هذا الكلام، و لا دعا به أحد من شيعتنا عند قبر أمير المؤمنين عليه السلام، أو عند قبر أحد من الأئمّة عليهم السلام إلّا وقّع دعاؤه في دَرَج من نور، بطابع محمّد صلّى الله عليه و آله، [و كان محفوظاً كذلك‌] حتّى يسلّم إلى قائم آل محمّد

/ 320