انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج9

32٬401
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٩

227
  • السَّلَامُ. اللهُمَّ إنَّ محَمَّداً صلّى الله عَلَيْهِ وَ آلِهِ نَبِيُّنَا كَمَا أمَرْتَ وَ عَلِيَّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ مَوْلَانَا كَمَا أقَمْتَ، وَ نَحْنُ مَوَاليه وَ أوْلِيَاؤُهُ.

  • ثمّ تقوم و تصلي شكراً للّه تعالى ركعتين و تقرأ في الاولى الحمد و القدر، و في الثانية الحمد و التوحيد، و تقنت، و تركع، و تتمّ الصلاة، و تسلم، و تخرّ ساجداً و تقول في سجودك:

  • اللهُمَّ إنَّا إلَيْكَ وُجُوهَنَا جُوهَنَا في يَوْمِ عِيدِنَا الذي شَرَّفْتَنَا فِيهِ بِوَلَايَةِ مَوْلَانَا أميرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيّ بْنِ أبي طَالِبٍ صلّى الله عَلَيْهِ؛ عَلَيْكَ نَتَوَكَّلُ، وَ بِكَ نَسْتَعِينُ في امُورِنَا.

  • اللهُمَّ لَكَ سَجَدَتْ وُجوهُنَا، وَ أشْعَارُنَا، وَ أبْشَارُهَا، وَ جُلُودُنَا، وَ عُرُوقُنَا، وَ أعْظُمُنَا، وَ أعْصَابُنَا، وَ لُحُومُنَا، وَ دِمَاؤُنَا.

  • اللهُمَّ إيَّاكَ نَعْبُدُ، وَ لَكَ نَخْضَعُ، وَ لَكَ نَسْجُدُ على مِلَّةِ إبْرَاهِيمَ وَ دِينِ محَمَّد، وَ وَلَايَةِ عَلِيّ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أجْمَعِينَ، حُنَفَاءَ مُسْلِمِينَ، وَ مَا نَحْنُ مِنَ المُشْرِكِينَ وَ لَا مِنَ الجَاحِدِينَ.

  • اللهُمَّ العَنِ الجَاحِدِينَ المُعَانِدِينَ المُخَالِفِينَ لأمْرِكَ وَ أمْرِ رَسُولِكَ صلّى الله عَلَيْهِ وَ آلِهِ. اللهُمَّ العَنِ المُبْغِضِينَ لَهُمْ لَعْناً كَثِيراً لَا يَنْقَطِعُ أوَّلُهُ وَ لَا يَنْفَدُ آخِرُهُ.

  • اللهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّد وَ آلِهِ، وَ ثَبِّتْنَا على مُوَالاتِكَ، وَ مُوَالاةِ رَسُولِكَ وَ آلِ رَسُولِكَ وَ مُوَالاةِ أميرِ المُؤْمِنِينَ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِم.

  • اللهُمَّ آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ في الآخِرَةِ حَسَنَةً وَ أحْسِنْ مُنْقَلَبَنَا يَا سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا.

  • ثمّ كُلْ و اشرب، و أظهر السرور، و أطعم إخوانك، و أكثر برّهم! و اقض حوائج إخوانك إعظاماً ليومك! و خلافاً على من أظهر فيه الاغتمام و الحزن، ضَاعَفَ اللهُ حُزْنَهُمْ وَ غَمَّهُمْ. و الحق بإخوانك، واسع في قضاء

/ 320