انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج9

32٬401
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٩

225
  • يتّخذونه عيداً. و من صامه، فهو أفضل من عمل ستّين سنة.۱

  • رواية الحِميَريّ في عظمة عيد الغدير، و الصلاة الواردة فيه‌

  • و قال السيّد في «الإقبال» عن محمّد بن عليّ الطرازيّ في كتابه بإسناده إلى عبد الله بن جعفر الحميريّ، قال: حدّثنا هارون بن مسلم، عن أبي الحسن الليثيّ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمّد عليهما السلام، أنّه قال لمن حضره من مواليه و شيعته: أ تعرفون يوماً شيّد الله به الإسلام، و أظهر به منار الدين، و جعله عيداً لنا و لموالينا و شيعتنا؟!

  • فقالوا: الله و رسوله و ابن رسوله أعلم، أيوم الفطر هو يا سيّدنا؟! قال: لا.

  • قالوا: أ فيوم الأضحى؟!

  • قال: لا! و هذان يومان جليلان شريفان. و يوم امناء الدين أشرف منهما. و هو اليوم الثامن عشر من ذي الحجّة. و إنّ رسول الله لما انصرف من حجّة الوداع، و صار بغدير خمّ، أمر الله عزّ و جلّ جبرائيل أن يهبط على النبيّ صلّى الله عليه و آله وقت قيام الظهر من ذلك اليوم. و أمره أن يقوم بولاية أمير المؤمنين عليه السلام، و أن ينصبه عَلَماً للناس بعده، و أن يستخلفه في امّته.

  • فهبط إليه جبرائيل و قال له: يا حبيبي! إنّ الله يقرئك السلام، و يقول لك: قم في هذا اليوم بولاية عليّ عليه السلام ليكون عَلَماً لُامّتك بعدك يرجعون إليه و يكون لهم كأنت.

  • فقال النبيّ صلّى الله عليه و آله: يا حبيبي جبرئيل! إنِّي أخاف تغيّر أصحابي لما قد و تروه، و أن يبدوا ما يضمرون فيه!

  • فعرج جبرائيل، و ما لبث أن هبط بأمر الله، فقال:

    1. «الخصال» ص ٢٦٤، باب الأربعة، طبعة مطبعة الحيدريّ.
/ 320