انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج9

32٬401
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٩

220
  • و منها: أنّنا روينا في «الطرائف» عن المخالف أنّ نور عليّ عليه السلام من نور النبيّ صلّى الله عليه و آله في أصل خلقتهما، و أنّ ذلك بيّنة على تعظيم منزلتهما.

  • و منها: أنّ مولانا عليّ عليه السلام في امّة رسول الله صلّى الله عليه و آله.۱

  • و منها: كلما عصمت حرمة المنصوص عليه بالخلافة، كان ذلك تعظيماً لمن كان عنه. و مولانا عليّ عليه السلام نائب عن الله و رسوله في كلّ رحمة و رأفة. و أمان من كلّ آفة و مخافة.

  • و منها: إنّ الله جلّ جلاله قال: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}.٢

  • فيكون عليّ عليه السلام بمقتضى هذا الوصف المتمثّل بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، الذي لا يجحد و لا ينكر، الرئيس من الله‌

    1. تحدّث سماحة استاذنا العلّامة الطباطبائيّ رضوان الله عليه في الجزء الأوّل من «الميزان» ص ٣٢٢ إلى ٣٢۷ حديثاً جامعاً و مشبعاً عن أنّ المراد بالامّة الوسطى في الآية الشريفة ۱٤٣، من السورة ٢: البقرة: وَ كَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ امَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ على النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا، ليس الامّة كلها، لأنّ عنوان: شهداء على الناس هو الاطّلاع على أعمال الدنيا و أسرارهم فيها. و ما لم يكن هذا العلم لأحد، فلا يمكن أن يكون شاهداً و شهيداً على الناس يوم القيامة. و لا محالة أنّ الامّة الوسطى أفراد مخصوصون من الامّة، مطّلعون على أسرار الناس و نيّاتهم و بواطنهم. يتحمّلون الشهادة و يؤدّونها يوم القيامة. و هذا يخُصّ الأئمّة الأطهار عليهم السلام و أولياء الله الشاهدين على أعمال الناس، و النبيّ شاهد على أعمالهم.
      فعلى هذا، و في ضوء هذا البيان، أنّ أمير المؤمنين عليه السلام من امّة رسول الله حقّاً، و هو داخل في هذه الجماعة فحسب.
    2. الآية ۱۱۰، من السورة ٣: آل عمران.
/ 358