
معرفة الإمام ج9
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج٩
218الغُرِّ المُحَجَّلِينَ وَ يَعْسُوبُ المُؤْمِنِينَ وَ خَيْرُ الوَصِيِّينَ وَ زَوْجُ سَيِّدَةِ نِسَاءِ العَالَمِينَ وَ أبُو الأئِمَّةِ المَهْدِيِّينَ.۱
و من اولئك: محمّد بن عليّ بن محمّد الطرازيّ في كتابه بإسناده المتّصل عن المُفَضَّل بن عُمَر قال: قال لي أبو عبد الله صلّى الله عليه: إذا كان يوم القيامة، زُفّت أربعة أيّام إلى الله عزّ و جلّ كما تزفّ العروس إلى خِدرِها. يوم الفطر، و يوم الأضحى، و يوم الجمعة، و يوم غدير خمّ. و يوم غدير خمّ بين الفطر و الأضحى، و يوم الجمعة كالقمر بين الكواكب.
و إنّ الله ليوكل بغدير خمّ ملائكته المقرّبين، و سيّدهم يومئذٍ جبرائيل عليه السلام. و أنبياء الله المرسلين و سيّدهم يومئذٍ محمّد صلّى الله عليه و آله. و أوصياء الله المنتجبين و سيّدهم يومئذٍ أمير المؤمنين. و أولياء الله و ساداتهم يومئذٍ سلمان، و أبو ذرّ، و المقداد، و عمّار.
حتّى يورده الجنان كما يورد الراعي بغنمه الماء و الكلأ.
قال المفضّل: قلتُ: سيّديّ! تأمرني بصيامه؟ قال لي: أي وَ اللهِ! أي وَ اللهِ! أي وَ اللهِ!
عيد الغدير يوم نزول جميع الخيرات و البركات
إنّه [عيد الغدير هو] اليوم الذي تاب الله فيه على آدم عليه السلام، فصامه شكراً للّه على ذلك اليوم. و إنّه اليوم الذي نجّى الله تعالى فيه إبراهيم عليه السلام من النار فصام شُكْراً للّه تعالى. و إنّه اليوم الذي أقام موسى عليه السلام هارون عليه السلام عَلَماً، فصام شكراً للّه تعالى ذلك اليوم. و إنّه اليوم الذي أظهر عيسى عليه السلام وصيّه شمعون الصفا، فصام شكراً للّه عزّ و جلّ ذلك اليوم. و إنّه اليوم الذي أقام رسول الله صلّى الله عليه و آله علياً عليه السلام للناس عَلَماً، و أبان فيه فضله و وصيّه، فصام شكراً للّه
- «الإقبال» ص ٤٦٦.
