
معرفة الإمام ج9
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج٩
215قال: قلت للإمام: جعلتُ فداك! للمسلمين عيد غير العيدين (الفِطر و الأضْحى)؟!
قال: نعم يا حسن! أعظمهما و أشرفهما!
قلت: و أي يوم هو؟!
قال: يوم نُصِبَ أمير المؤمنين عليه السلام عَلَماً [و إماماً للناس]!
قلتُ: جعلت فداك! و ما ينبغي لنا أن نصنع فيه؟!
قال: تصوم يا حسن! و تكثر الصلاة على محمّد و آله، و تبرأ إلى الله ممّن ظلمهم! فإنّ الأنبياء عليهم السلام كانوا يأمرون الأوصياء اليوم الذي كان يقام فيه الوصيّ أن يتّخذ عيداً.
قلتُ: فما لمن صامه؟!
قال: صيام ستّين شهراً! و أنت لا تدع صيام السابع و العشرين من شهر رجب! لأنّ النبوّة نزلت على محمّد صلّى الله عليه و آله في ذلك اليوم، و ثوابه لكم كصيام ستّين شهراً.۱
و روى الكليني أيضاً عن سَهْل بن زياد، عن عبد الرحمن بن سالم، عن أبيه أنّه قال: سألت الصادق عليه السلام: هل للمسلمين عيد غير يوم الجمعة، و الأضحى، و الفطر؟!
قال: نعم! أعظمها حرمة!
- «فروع الكافي» طبعة المطبعة الحيدريّة، كتاب الصيام، باب صيام الترغيب، ج ٢، ص ۱٤۸ و ۱٤٩؛ و رواها السيّد ابن طاووس في «الإقبال» عن رواية عليّ بن حسن فضّال في كتاب الصيام، عن الحسن بن راشد. و جاء فيها أنّ ذلك اليوم هو الثامن عشر من ذي الحجّة، و يستحبّ للإنسان أن يصوم في ذلك اليوم، و يتقرّب إلى الله عزّ و جلّ بأنواع أعمال الخير.
(ص ٤٦٥)؛ و رواها الشيخ الطوسيّ في «مصباح المتهجّد» ص ٥۱٢ و ٥۱٣. و وردت في «بحار الأنوار» ج ٩، ص ٢۱٥.
- «فروع الكافي» طبعة المطبعة الحيدريّة، كتاب الصيام، باب صيام الترغيب، ج ٢، ص ۱٤۸ و ۱٤٩؛ و رواها السيّد ابن طاووس في «الإقبال» عن رواية عليّ بن حسن فضّال في كتاب الصيام، عن الحسن بن راشد. و جاء فيها أنّ ذلك اليوم هو الثامن عشر من ذي الحجّة، و يستحبّ للإنسان أن يصوم في ذلك اليوم، و يتقرّب إلى الله عزّ و جلّ بأنواع أعمال الخير.
