انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج9

32٬401
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٩

201
  • و العامّة يستطيع أن يتّخذ من فهم هذين الشخصين دليلًا، و ذلك بسبب عملهما، إذ كان تجاوزاً و تعدّياً بكلّ صراحة.

  • و كشف الغزّالى في كتاب «سرّ العالمين» عن هذه الحقيقة، و قال بصراحة، استجاب عمر لحديث الولاية: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ. و قال مسلماً و راضياً بإمامة و ولاية أمير المؤمنين عليه السلام: بَخٍّ بَخٍّ لَكَ يَا أبَا الحَسَنِ! لَقَدْ أصْبَحْتَ مَوْلَايَ وَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ. فَهذا تسليم و رضى و تحكيم [بإمارة عليّ‌]، ثمّ بعد هذا غلب الهوى لحبّ الرئاسة، و حمل عمود الخلافة، و عقود البنود، و خفقان الهوى في قعقعة الرايات، و اشتباك ازدحام الخيول، و فتح الأمصار سقاهم كأس الهوى فعادوا إلى الخلاف الأوّل فنبذوه وراء ظهورهم، و اشتروا به ثمناً قليلًا فبئس ما يشترون.

  • و قال رسول الله قبل وفاته: إيتوني بدواة و بياض لأزيل عنكم إشكال الأمر، و أذكر لكم من المستحقّ لها بعدي.

  • قال عمر: دعوا الرجل فإنّه ليهجر! و قيل: يهذو لغلبة الوجع عليه!۱

  • إن الشيعة قد حلّلوا و درسوا أعمال الصحابة عملًا عملًا، و لا يقلّدون

    1. «سرّ العالمين» ص ٢۱، طبعة النجف، مطبعة النعمان، سنة ۱٣۸٥. و قد أثبتنا في ج ۸، من كتابنا هذا «معرفة الإمام» الدرس ۱۱۸ إلى ۱٢۰ في ص ٢٤۸ و ٢٤٩ أنّ الكتاب المذكور للغزالى. و على هذا لا يُلْتَفَت إلى تشكيك العالم المحترم السيّد جعفر مرتضى العاملي في نسبة هذا الكتاب إلى الغزّالى في مجلّة «تراثنا»، العدد ٢، السنة الاولى، خريف ۱٤۰٦ ه، ص ٩۷ و ٩۸ لأنّ عدم اجتماع الغزّالى و المعرّيّ في الحياة دليل على تصرّف في هذا الخصوص لا في أصل الكتاب و جميع أبوابه. و لعلّ أبا حامد كتب في النسخة: ابن حامد سهواً، و الكتب التي ذكرها، نسبهما الغزّالى إليه في ذلك الكتاب، بينما هي ليست له. و ما لم يثبت انتساب هذه الكتب نفسها بما تحويه من مطالب و موضوعات إلى مصنّف آخر، فليس لنا أن لا نعتبرها للغزّالى، إذ من الممكن أن تكون من الكتب التي صنّفها، و فقدت بعد وفاته، و كم لها من نظير.
/ 19