انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج9

32٬401
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٩

195
  • ذي الحجّة، كتب الله له صيام ستّين سنة. و هو يوم غدير خُمّ لمّا أخذ رسول الله صلّى الله عليه و آله بِيَدِ عليّ صلوات الله عليه و آله، فقال: مَن كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ، اللهُمَّ والِ مَنْ وَالاهُ، وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ!

  • فقال عمر بن الخطّاب: بَخٍّ بَخٍّ لَكَ يَا ابْنَ أبي طَالِبٍ! أصْحَبْتَ مَوْلَايَ وَ مَوْلى كُلِّ مُسْلِمٍ.۱

  • ٣ - روى الخطيب الخوارزميّ بسنده عن البراء بن عازب قال: أقبلنا مع رسول الله في حجّة. ثمّ ذكر الحديث الذي نقلناه عن الثعلبيّ في «الكشف و البيان» نفسه. و قال في آخره أيضاً: فلقي عمر بن الخطّاب عليا، فقال: هَنِيئاً لَكَ يَا ابْنَ أبي طَالِبٍ! أصْبَحْتَ مَوْلَايَ وَ مَوْلَى كُلِّ مَؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ. و روى بسنده الآخر عن أبي هريرة نفس الحديث الذي نقلناها عن الحمّوئيّ في «فرائد السمطين». و قال في ختامه أيضاً: فقال له عمر بن الخطّاب: بَخٍّ بَخٍّ لَكَ يَا ابْنَ أبي طَالِبٍ! أصْبَحْتَ مَوْلَايَ وَ مَوْلَى كُلِّ مُسْلِمٍ.٢

  • ٤ - أخرج أحمد بن حنبل في مسنده بسنده عن عديّ بن ثابت، عن البراء بن عازب، أنّه قال: كنّا مع رسول الله صلّى الله عليه و سلّم في سفر، فنزلنا بغدير خمّ، فنودي: الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ، و كُسح لرسول الله صلّى الله عليه و سلّم تحت شجرتين، فصلى الظهر، فأخذ بِيَدِ عليّ رضي الله تعالى عنه، فقال: أ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أنِّي أوْلَى بِكُلِّ مُوْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ‌؟ قالوا: بلى. فأخذ بِيَدِ عليّ، فقال: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ. اللهُمَّ والِ مَنْ وَالاهُ،

    1. «فرائد السمطين» ج ۱، الباب ۱٢، ص ۷۷.
    2. «مناقب الخوارزميّ» ص ٩٤، الطبعة الحديثة.
/ 9