انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج9

32٬401
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٩

192
  • بِألْسِنَتِنَا وَ صَفْقَةً بِأيْدِينَا، نُؤَدِّيهِ إلَى أوْلَادِنَا وَ أهَالِينَا، لا نَبْغِي بِذَلِكَ بَدَلًا وَ أنْتَ شَهِيدٌ عَلَيْنَا وَ كَفى بِاللهِ شَهيداً. قُولُوا مَا قُلْتُ لَكُم! وَ سَلِّمُوا على عَلِيّ بِإمْرَةِ المُؤْمِنِينَ! وَ قُولُوا: الحَمْدُ لِلَّهِ الذي هَدَانَا لِهَذَا وَ مَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أنْ هَدَانَا اللهُ، فَإنَّ اللهَ يَعْلَمُ كُلَّ صَوْتٍ وَ خَائِنَةَ كُلِّ نَفْسٍ، {فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى‌ نَفْسِهِ وَ مَنْ أَوْفى‌ بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً}.۱

  • قُولُوا مَا يُرْضِي اللهُ عَنْكُمْ فَ {إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ‌}.٢

  • قال زيد بن أرقم: فعند ذلك بادر الناس بقولهم: سمِعْنَا وَ أطَعْنَا على أمْرِ اللهِ وَ رَسُولِهِ بِقُلُوبِنَا.

  • تهنئة الشيخين أمير المؤمنين عليه السلام و تسليمهما بولايته‌

  • و كان أوّل من صافق النبيّ صلّى الله عليه و آله: أبُو بَكْر، وَ عُمَر، وَ عُثْمَان وَ طَلْحَةُ، و الزُّبَيْر، و باقي المهاجرين و الأنصار، و باقي الناس، إلى أن صلّى الظهرين في وقت واحد، و امتدّت المصافقة و بيعة الناس، إلى أن صلّى العشاءين في وقت واحد، و أوصلوا البيعة و المصافقة ثلثاً [من الليل‌].

  • و رواه أحمد بن محمّد الطبريّ الشهير بالخليليّ في كتاب «مناقب عليّ بن أبي طالب»، المؤلَّف سنة ٤۱۱ بالقاهرة من طريق شيخه محمّد بن أبي بكر بن عبد الرحمن، و فيه: فتبادر الناس إلى بيعته و قالوا:

  • سمِعْنَا وَ أطَعْنَا لِمَا أمَرَنَا اللهُ وَ رَسُولُهُ بِقُلُوبِنَا وَ أنْفُسِنَا وَ ألْسِنَتِنَا وَ جَمِيعِ جَوارِحِنَا، ثمَّ انْكَبُّوا على رَسُولِ اللهِ وَ على عَلِيّ بِأيْدِيهِمْ.

  • و كان أوّل من صافق رسول الله: أبو بكر، و عمر، و طلحة، و الزبير، ثمّ باقي المهاجرين، و الناس على طبقاتهم و مقدار منازلهم، إلى أن صُلّيت

    1. الآية ۱۰، من السورة ٤۸: الفتح.
    2. الآية ۷، من السورة ٣٩: الزمر.
/ 9