انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج9

32٬401
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٩

190
  • مشهوداً يسرّ كلّ معتنق للإسلام، و يبهجه بهذه الموهبة الكبرى و هو يرى البناء الرصين للإمامة و خلافة المسلمين، و يشهد استمرار طريق الشريعة و ديمومة أنوار أحكامها، فلا تلويها الآراء الفاسدة و الأهواء الكاسدة عن مسارها، و تتمكّن النفوس المشتاقة و الأرواح الشائقة إلى بلوغ المعنويّات من التحرّك في ضوء هذا المنهج حتّى يوم القيامة، فتظفر بالكمال النفساني من القوّة و الاستعداد إلى الفعلية.

  • و أي يوم أعظم و أكبر و أشرف من يوم الغدير؟ إذ اكمل فيه الدين، و تمّت فيه النعمة، و لاح فيه واضح الطريق، و عظم فيه التمسّك بعروة الحقّ الوثقى. فهو العيد الأعظم الذي نوّه به القرآن الكريم بواسطة جبرائيل الحامل الأمين للوحي الإلهيّ، و بلسان رسول الله و إرشاده و خطابته و أمره و إنشائه، و أرسى دعائمه على هذا الأساس المتين.

  • على الملوك أن يعيّدوا بعيد الغدير بدل التتويح‌

  • و لئن اتّخذ الملوك في عصرنا هذا يوم تسنّمهم عرش السلطنة عيداً خطأً و زلّةً، و جفاءً و غفلةً و أقاموا فيه المحافل البهيجة المليئة بالسرور و الحبور، و التنوير، و نثر الحلو، و إلقاء الخطب، و إنشاء القصائد و الأشعار، و بسط الموائد التي تتزيّن بألوان الطعام، كما جرت به العادات بين الامم و الأجيال، فمن المناسب أن يكفّوا عن هذه الاعتبارات، و يتجاوزوا هذه الأوهام. و يتّخذوا كلّهم و بأجمعهم يوم الغدير عيداً، و هو يوم حكومة العدل، و إمارة الإنصاف، و يوم إمامة الحقّ و ولاية الله العظمى، و يدعوا الناس و الامّة إلى هذا الطريق و المنهج وَ نِعْمَ المَنْهَجُ القَويمُ.

  • و يحتفلوا و يعيّدوا في ذلك اليوم الذي جاء فيه النصّ من رسول الله و هو الذي لا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إنْ هُوَ إلَّا وَحْيٌ يُوحَى، و يبجّلوه و يكرّموه بكلّ ما للتبجيل و التكريم من معنى، و لما كان عيداً دينيّاً و إلهيّاً، فلا يقصّروا

/ 9