
معرفة الإمام ج9
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج٩
175أ لَسْتُ بِكُمْ أوْلَى مِنَ النَّاسِ كُلِّهِمْ *** فَقَالُوا: بَلى! يَا أفْضَلَ الإنْسِ وَ الجَانِ فَقَامَ خَطيبَاً بَيْنَ أعْوَادِ مِنْبَرٍ *** وَ نَادَى بِأعْلَى الصَّوْتِ جَهْرَاً بِإعْلَانِ بِحَيْدَرَةٍ وَ القَوْمُ خُرْسٌ أذِلَّةٌ *** قُلوبُهُمْ مَا بَيْنَ خَلْفٍ وَ عَيْنَانِ فَلَبَّى مُجِيبَاً ثمَّ أسْرَعَ مُقْبِلًا *** بِوَجْهٍ كَمِثْلِ البَدْرِ في غُصْنِ البَانِ فَلَاقَاهُ بِالتَّرْحِيبِ ثمَّ ارْتَقَى بِهِ *** إليه وَ صَارَ الطُّهْرُ لِلْمُصْطَفى ثَانِ وَ شَالَ بِعَضْدَيْهِ وَ قَالَ وَ قَدْ صَغَى *** إلَى القَوْلِ أقْصَى القَوْمِ تَاللهِ وَ الدَّانِي عَلِيّ أخِي لَا فَرْقَ بَيْني وَ بَيْنَهُ *** كَهَارُونَ مِنْ موسى الكَلِيمِ بْنِ عِمْرَانِ وَ وَارِثُ عِلْمي وَ الخَلِيفَةُ في غَدٍ *** عَلَى امَّتي بَعْدِي إذَا زُرْتُ جُثْماني فَيَا رَبِّ مَنْ وَالَى عَلِيَّاً فَوَالِهِ! *** وَ عَادِ الذي عَادَاهُ وَ اغْضِبْ على الشَّاني۱ - «المناقب» لابن شهرآشوب ج ۱، ص ٥٣٤؛ و «الغدير» ج ٤، ص ٣٤. و جاء في البيت الخامس المذكور في «المناقب» فَلَبَّى مُجيباً. و في «الغدير» قَلَبَّ مجيباً. و في البيت الأخير في «المناقب»: *** وَ دان مَدانيهِ لا تنصر الشاني *** ؛ و في «الغدير»: *** و عاد الذي عاداه و اغضب على الشاني *** .
