انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج9

32٬401
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٩

173
  • {وَ إذْ يَتَحَآجُّونَ في النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً؛ فَهَلْ أنتُم مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللهِ مِن شَيْ‌ءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللهُ لَهَدَيْنَاكُمْ}.۱

  • أ فَتَدْرُونَ الاسْتِكْبَارَ مَا هُوَ؟ هُوَ تَرْكُ الطَّاعَةِ لِمَنْ امِرُوا بِطَاعَتِهِ وَ التَّرَفُّعُ على مَنْ نُدِبُوا إلى مُتَابَعَتِهِ وَ القُرْآنُ يَنْطِقُ مِنْ هَذَا عَنْ كَثِيرٍ، إنْ تَدَبَّرَهُ مُتَدَبِّرٌ زَجَرَهُ وَ وَعَظَهُ ... إلى آخر الخطبة.٢

    1. تركيب من الآية ٤۷، من السورة ٤۰: غافر، و الآية ٢۱، من السورة ۱٤: إبراهيم.
    2. «مصباح المتهجّد» ص ٥٢٤ إلى ٥٢٩. و قال قبل بيان الخطبة: أخبرنا جماعة عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبريّ: قال: حدّثنا أبو الحسن علىّ بن أحمد الخراساني الحاجب في شهر رمضان سنة ٣٣۷: قال: حدّثنا سعيد بن هارون أبو عمر المروزيّ و قد زاد على الثمانين سنة: قال: حدّثنا الفيّاض بن محمّد بن عمر الطوسيّ بطوس سنة ٢٥٩ و قد بلغ التسعين أنّه شهد أبا الحسن عليّ بن موسى الرضا عليهما السلام في يوم الغدير و بحضرته جماعة من خاصّته و قد احتبسهم للإفطار، و قد قدّم إلى منازلهم الطعام و البرّ و الصلات و الكسوة حتّى الخواتيم و النعال، و قد غير من أحوالهم و أحوال حاشيته، و جدّدت له آلة غير الآلة التي جرى الرسم بابتذالها قبل يومه، و هو يذكر فضل اليوم و تقدّمه. فكان من قوله عليه السلام: حدّثني الهادي أبي عن جدّي الصادق، قال: حدّثني أبي الباقر عن سيّد العابدين، عن أبيه الحسين، قال: اتّفق في بعض سنين خلافة أبي الجمعة و الغدير. فصعد المنبر على خمس ساعات من نهار ذلك اليوم، فحمد الله و أثنى عليه حمداً لم يُسْمَع بمثله، و أثنى عليه ثناءً لم يتوجّه إليه غيره. فكان ما حُفِظَ من ذلك: الحمد للّه الذي جعل الحمد من غير حاجةٍ منه إلى حامديه طريقاً من طريق الاعتراف بلاهوتيّته و صَمَدانيّته و ربّانيّته و فرقانيّته ... إلى آخر الخطبة الحاوية على أنفس المعارف و الحكم، و بيان حقيقة يوم عيد الغدير.
      و نقل السيّد ابن طاووس رضوان الله عليه هذه الخطبة بتمامها مع مقدّماتها المتمثّلة بكلمات الإمام الرضا عليه السلام، و ذلك بسنده المتّصل عن الشيخ الطوسيّ («الإقبال» ص ٤٦۱ إلى ٤٦٤).
/ 4