
معرفة الإمام ج9
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج٩
168از دَرِ كعبه درآ در حرم كعبة ما *** آنچه دريافتهايم از رِه۱ دَرْ يافتهايم تا جگر خون نشوى ره به دَرِ دل نبرى *** ما ره دل به دو صد خون جگر يافتهايم هر كرا عيب نشد يافته از بىهنرى است *** عيب ما يافت از آن شد كه هنر يافتهايم شيخ و زاهد همه زَر يافته در حكمت دين *** ما در اين فلسفه إكسير نظر يافتهايم سفر از خلق به حق كن ز ره فكر كه ما *** گنج دريافتگان را ز سفر يافتهايم تا شوى با خبر از خود خبر از خلق مجوى *** ما در اين بىخبرى اصل خبر يافتهايم٢ - إشارة إلى الحديث النبويّ المتواتر عن الشيعة و العامّة: أنَا مَدِينَةُ العِلْمِ وَ عَلِيّ بَابُهَا وَ مَنْ أرَادَ المَدِينَةَ فَلْيَأتِهَا مِنْ بَابِهَا.
- يقول: «ادخل في حرم كعبتنا من باب الكعبة، فما ظفرنا به نحن إنّما ظفرنا به من الباب».
و إنّك لن تستطيع أن تصل باب القلب ما لم تكابد و تعاني، فإنّنا عانينا و كابدنا كثيراً حتّى بلغنا ذلك.
من لا يدرك عيبه فهو دليل على حرمانه للفنون، و قد وصلنا إلى عيوبنا جرّاء تمتّعنا بالمواهب. إنّ الشيخ و الزاهد و من ماثلهما وجدا الذَّهَب في حكمة الدين أمّا نحن فقد وجدنا إكسير النظر في فلسفة الدين.
سافر من الخلق إلى الحقّ عن طريق فكرك، فإنّنا وجدنا كنز الواصلين بواسطة السفر.
تسأل أحداً من الخلق حتّى تخبر عن نفسك، فإنّنا عرفنا أصل الخبر في عدم معرفة الخلق».
