
معرفة الإمام ج9
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج٩
163ماهى نتافت، همچو تو از برج نيكوئى *** سروى نخاست چون قدت از جويبار حسن خرّم شد از ملاحت تو عهد دلبرى *** فرّخ شد از لطافت تو روزگار حسن از دام زلف و دانة خال تو در جهان *** يك مرغ دل نماند نگشته شكار حسن دايم به لطف داية طبع از ميان جان *** مىپرورد به ناز ترا در كنار حسن گرد لبت بنفشه از آن تازه و ترست *** كآب حيات مىخورد از جويبار حسن حافظ طمع بريد كه بيند نظير تو *** ديّار نيست جز رخت اندر ديار حسن۱ - يقول: «لم يطلع القمر مثل طلعتك من برج الجمال، و لم تبسق شجرة السرو من نهر الحسن كقامتك قد سعد عصرنا الجميل من ملاحتك، و أصبح ميموناً من لطافتك».».
لم يبق قلب في العالم لم يأسره حسن ضفيرتك و خالك.
إن حجر الطبيعة دائم اللطف إذ يحتضنك من الأعماق بالغنج و الدلال إلى جانب الحسن.
إن الارجوان الذي يعلو شفتيك غضّ طريّ إذ يرتشف ماء الحياة من نهر الحسن لقد يئس حافظ أن يرى مثلك. و ليس في ديار الحسن أحد غير محيّاك».
- يقول: «لم يطلع القمر مثل طلعتك من برج الجمال، و لم تبسق شجرة السرو من نهر الحسن كقامتك قد سعد عصرنا الجميل من ملاحتك، و أصبح ميموناً من لطافتك».».
