انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج9

32٬401
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٩

157
  • إن معاجم الصحابة جميعها غير كافلة لاستيفاء أسمائهم، فكلّ مؤلّف من أربابها جمع ما وسعته حيطته و أحاط به اطّلاعه، ثمّ جاء المتأخّر عنه‌ فاستدرك على من قبله، و مع ذلك لم يُذْكَر في هذه المعاجم عُشْرٌ من أعشار أسماء الصحابة، و هو غير قابل للذكر أيضاً.

  • ذلك أنّ الصحابيّ في اصطلاح العامّة، كما قال ابن حَجَر هو مَنْ لَقِيَ النَّبِيّ صلّى الله عَلَيْهِ وَ آلِهِ مؤمناً به وَ مَاتَ على الإسلام،۱ و إن ارتدّ بين لقائه النبيّ و موته، كالأشعث بن قيس الذي ارتدّ بعد الإيمان، ثمّ عاد إلى الإسلام في خلافة أبي بكر.٢

  • و على هذا، فإنّ الأشخاص الذين رأوا النبيّ و هم على الإيمان، و عاشوا بين الجبال و الفلوات، أو سكنوا في المدن و القرى و القصبات كثيرون إلى درجة أنّهم لا يحصون، بل إنّ إحصاءهم و بيان أسمائهم جميعاً ممتنع. و أمّا ما ذكره ابن حَجَر العَسْقَلانيّ في كتاب «الإصابة» بعد الحمد و الصلاة هو قوله: أمَّا بَعْدُ: فإنّ من أشرف العلوم الدينيّة علم الحديث النبويّ، و من أجلّ معارفه تمييز أصحاب رسول الله ممّن خلف بعده.

  • و قد جمع في ذلك [الموضوع‌] جمع من الحفّاظ تصانيف بحسب ما وصل إليه اطّلاع كلّ منهم. فأوّل من عرفته صنّف في ذلك أبو عَبْدِ اللهِ البخاريّ. أفرد في ذلك تصنيفاً فنقل منه أبو القاسم البَغَويّ و غيره.

  • و جمع أسماء الصحابة مضمومةً إلى من بعدهم جماعة من طبقة مشايخه كخليفة بن خَياط، و محمّد بن سعد. و من قرنائه كيَعقوب بن سُفيان، و أبي بكر بن أبي خَيْثَمَة.

    1. «الإصابة» ج ۱، ص ۱۰.
    2. «الإصابة» ج ۱، ص ۱٢.
/ 0