انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج9

32٬401
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٩

153
  • الناس جميعهم بشتّى طبقاتهم الخيرات و البركات، فهي قصّة اخرى لا تماثل قضيّة الحارث الذي جاء إلى رسول الله وحده، و تحدّث معه، و مُني بالعقوبة.

  • قيل: كانت مواكب العزاء و المناحة تخرج يوم عاشوراء في النجف الأشرف أيّام آية الله الشيخ مرتضى الأنصاريّ أعلى الله تعالى مقامه الشريف، و تجوب أحياء المدينة و أزقّتها باستمرار، و كان الشيخ الأنصاريّ يسير إلى جانب المواكب المذكورة. فدنا منه أحد الأفنديّة الذي كان قائم‌مقام النجف من قِبَلِ الحكومة العثمانيّة آنذاك، و سلّم على الشيخ و قال له: عندي سؤال، و هو: أنّه لا شكّ أنّ الإمام الحسين قد قتل مظلوماً، و قتله عمل قبيح ارتكبه يزيد بن معاوية. و لكن ما هو الداعي إلى تشكيل هذه المواكب و تجديد العزاء و المناحة و قراءة قصائد الرثاء و البكاء في كلّ سنة؟ و ما هو الداعي إلى اللطم و الضرب بالسلاسل؟!

  • قال الشيخ: إنّ رسول الله صلّى الله عليه و آله أخذ بِيَدِ عليّ و رفعها بحضور عشرة آلاف من الحجّاج في غدير خمّ، حتّى رآه جميع الناس و قال: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعليّ مَوْلَاهُ‌. و أنكرتم ذلك و قلتم: قضيّة شخصيّة خاصّة جاءت على أثر النزاع مع زَيد بن حَارِثَة، أو في أعقاب شكوى بريدة. فأراد النبيّ أن يقول:

  • من أحبّني، فليحبّ عليا! و من كنتُ ابنَ عمّه، فعليّ ابنُ عمّه أيضاً!

  • إنّنا نجدّد العزاء في كلّ عام، و تضع نساؤنا، و أطفالنا، و رجالنا، و صغارنا، و كبارنا الطين على رؤوسهم، و ننطلق في الأسواق و الأزقّة، و نبكي لتجديد ذكر الحسين و عظمته، كي لا يتسنى لكم أن تنكروا ذلك أيضاً، و تقولوا: كانت قضيّة الحسين شخصيّة. و لقد نهض الحسين ضدّ أمير المؤمنين يزيد من أجل الحكم، و قتل في هذا السبيل!

/ 0