انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج9

32٬401
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٩

147
  • و أصحابه إلى المدينة. إذَن، هذا الإعلام و الإنذار، بنزول العذاب، سيشمل الجميع من منظار العذاب العامّ.

  • و أمّا من منظار العذاب الخاصّ كالعمي، و الشلل، و الرعشة، و الوقوع طعمة للافتراس، و القتل صبراً،۱ و ما شابهها، فهي من الموارد المذكورة عن رسول الله في التأريخ و السير.

  • أمر رسول الله بقتل ثلاثة من أسرى معركة بدر صبراً

  • عند ما أسر المسلمون المشركين في غزوة بدر،٢ فإنّهم أخذوا منهم‌

    1. قُتِلَ صَبراً: أي: حُبِسَ على القَتْلِ حتّى يُقْتَل.
    2. روى في «دلائل البيهقيّ» ج ٢، ص ٩٥ بسنده عن عبد الله بن مسعود: أنّ رسول الله صلّى الله عليه و آله استقبل البيت فدعا على سبعة نفر من قريش فيهم أبو جَهل، و اميّة بن خَلْف، و عُتْبة بن ربيعة، و شَيْبَة بن ربيعة، و عَقَبة بن أبي مَعَيط. قال عبد الله‌[ بن مسعود]: اقسم بالله لقد رأيتهم كلّهم صرعى على بدر، و قد غيرتهم الشمس و كان يوماً حاراً. و أخرج ابن كثير الدمشقيّ في «البداية و النهاية» ج ٣، ص ۱۰٥ عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس في شرح الآية: {إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ‌} المستهزءون بالنبيّ هم الوليد بن المُغيرة، و الأسود بن عبد يَغُوث الزهريّ، و الأسود بن المطّلب أبو زمْعة، و الحارث بن عَيْطل، و العاص بن وائل السهميّ. فأتى جبرائيل عند رسول الله فشكاهم إليه. فأراه الوليد، فأشار جبرائيل إلى انمله و قال: كفيته. ثمّ أراه الأسود بن المطّلب فأومأ إلى عنقه و قال: كفيته. ثمّ أراه الأسود بن عبد يغوث فأومأ إلى رأسه و قال: كفيته. ثمّ أراه الحارث بن عيطل فأومأ إلى بطنه و قال: كفيته. و مرّ به العاص بن وائل فأومأ إلى أخمصه و قال: كفيته. فأمّا الوليد فمرّ برجل من خزاعة و هو يريّش نبلًا له فأصاب انمله فقطعها. و أمّا الأسود بن عبد يغوث فخرج في رأسه قروح فمات منها. و أمّا الأسود بن المطّلب فعمي. و كان سبب ذلك أنّه نزل تحت شجرة السمرة فجعل يقول: يا بَني أ لا تدفعون عني قد قتلت؟! فجعلوا يقولون: ما نرى شيئاً. و جعل يقول: يا بَني أ لا تمنعون عني؟! قد هلكت. ها هو ذا الطعن بالشوك في عيني! فجعلوا يقولون: ما نرى شيئاً. فلم يزل كذلك حتّى عميت، عيناه. و أمّا الحارث بن عيطل فأخذه الماء الأصغر في بطنه حتّى خرج خرؤه من فيه فمات منها. و أمّا العاص بن وائل فبينما هو كذلك إذ دخل يوماً في رأسه شِبْرِقَة حتّى امتلات منها فمات منها. و رواه البيهقيّ بنحو من هذا السياق.
/ 288