انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج9

32٬401
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٩

141
  • اعتبار خبر الواحد. و هذه الرواية المنقولة عن الثعلبيّ، عن سُفيان بن عُيَيْنَة في شأن نزول الآية: سأل سائل، في واقعة الغدير، و غيرهما ممّا نقل عن غير الثعلبيّ، و سفيان، هي من أخبار الآحاد أيضاً، و حينئذٍ بأيّ مُرَجِّحٍ يمكن أن نقول: إنّ تلك الروايات مرجَّحه على هذه الروايات؟!

  • لعلّ الآيات الاولى من سورة المعارج مدنيّة

  • الثالثة: لو سلمنا أنّ سورة المعارج مكّيّة، فبأيّ دليل نعتبر آياتها الاولى مكّيّة؟! إذ ما أكثر الآيات التي نزلت في المدينة، و أمر رسول الله بوضعها في السور المكّيّة، و ما أكثر الآيات التي نزلت في مكّة، و وضعوها في السور المدنيّة.

  • هذه كلها كانت بتعيين رسول الله، بل عيّن رسول الله مكان تلك الآيات أيضاً. مثلًا يكون بين الآية الفلانيّة و الآية الفلانيّة الاخرى.

  • قال السيوطيّ في الفصل الأوّل من «الإتقان»: قال البيهقيّ في «دلائل النبوّة»: في بعض السور التي نزلت بمكّة آيات نزلت بالمدينة، فالحقت بها. و كذا قال ابن الحصّار: و كلّ نوع من المكّيّ و المدنيّ منه آيات مستثناة (نزلت في غير محلّ نزولها، أي: المكّيّة في المدينة، و المدنيّة في المكّة).

  • [ثمّ‌] قال: إلّا أنّ من الناس من اعتمد في الاستثناء على الاجتهاد دون النقل. و قال ابن حجر العَسْقلانيّ في «شرح صحيح البخاريّ»: قد اعتنى بعض أئمّة أهل العلم ببيان ما نزل من الآيات بالمدينة في السور المكّيّة. و أمّا عكس ذلك، و هو نزول شي‌ء من سورةٍ بمكّة، تأخّر نزول تلك السورة إلى المدينة، فلم أره إلّا نادراً.

  • و قال السيوطيّ بعد هذا النقل: و ها أنا أذكر ما وقفت على استثنائه من النوعين. أي: بيان الآيات المدنيّة في السور المكّيّة، و الآيات المكّيّة في‌

/ 177