انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج9

32٬401
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٩

138
  • و قال ابن صيفي شهاب الدين الشاعر المعروف بحَيْص و بَيْص في مرثيّته التي أنشدها في أهل البيت عليهم السلام على لسانهم إذ يخاطبون أعداءَهم و قاتِلهم:

  • مَلَكْنَا فَكَانَ العَفْوُ مِنَّا سَجِيَّةً***فَلما مَلَكْتُمْ سَالَ بِالدَّمِ أبْطَحُ‌
  • وَ حَلَّلْتُمُ قَتْلَ الاسَارَى وَ طَالَما***غَدَونَا على الأسْرى فَنَعْفُو وَ نَصْفَحُ‌
  • فَحَسْبُكُمْ هَذَا التَّفَاوُتُ بَيْنَنَا***وَ كُلُّ إنَاءٍ بِالَّذِي فِيهِ يَرْشَحُ‌۱
  • و معلوم أنّ سيّد الشهداء عليه السلام قد قتل في كربلاء. و المراد من الأبطح هنا أبطح العراق و الأراضي الرمليّة الممتدّة من الكوفة إلى البصرة.

    1. أورد المحدّث القمّيّ في «منتهى الآمال» ج ۱، ص ۱۱۰ القطع الرحليّ في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام ما نصّه: نقل جمع كثير من علماء السنّة في كتبهم أنّ أحد ثقات أهل السنّة قال: رأيتُ عليّ بن أبي طالب عليه السلام في المنام، و قلت له: يا أمير المؤمنين! عند ما فتحت مكّة و أمّنت دار أبي سفيان، و قلت: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن؟ إنّك أحسنتَ إلى أبي سفيان بهذا النحو! لكنّ حفيده لم يُجازِ ولدك الحسين عليه السلام بالإحسان عوضاً عن ذلك، بل قتله في كربلاء و فعل ما فعل! فقال الإمام: أ لم تسمع أشعار ابن الصيفي في هذا الباب؟ قلت: لا، لم أسمعها! فقال: اسمع جوابك منه! قال: لما أفَقْتُ من نومي، بادرت إلى بيت ابن الصيفي المعروف بحَيْص و بَيص، و نقلتُ له رؤياي. و ما أن سمعها، شهق و بكى بشدّة و قال: و أيْمُ اللهِ، إنّ هذه الأشعار التي قالها أمير المؤمنين عليه السلام نظمتها في تلك الليلة. و لم احدّث بها شخصاً بَعْدُ. و لم أكتبها لأحدٍ، فأنشد لي تلك الأبيات: 
      مَلَكْنَا فَكَانَ العَفْوُ مِنَّا سَجِيَّةً***...
      إلى آخر الأبيات.
/ 400