انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج9

32٬401
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٩

134
  • قريش الظواهر الذين لم تسعهم الأباطح، فنزلوا في خارجها مضطرّين.۱

  • و قال في «لسان العرب»: البطحاء مسيل فيه دُقاق الحصى. و قال ابن سيدة: بطحاء الوادي تراب ليّن ممّا جرّته السيول. و الجمع: بطحاوات و بِطاح. و يقال: بِطَاح و بُطَّح، كما يقال: أعوام عُوَّم. فإنِ اتّسع و عَرُضَ فهو الأبطح، و الجمع الأبَاطِح.

  • و في حديث عمر: إنّه أوّلُ مَن بَطَّحَ المسجد. و المراد من الوادي المبارك وادي العقيق الذي نام فيه رسول الله.

  • و قال ابن شُمَيِّل: بطحاء الوادي و أبطحه حصاه السهل اللين في بطن المسيل.

  • و بعد أن نقل كثيراً ممّا نقلناه عن «تاج العروس»، قال: و البطيحة ما بين واسط. و البصرة، و هو ماء مستنقِع لا يرى طرفاه من سعته. و هو مَغيض ماء دجلة و الفرات. و كذلك مغايض ما بين البصرة و الأهواز. و الطَّفّ ساحل البطيحة، و هي البطائح.٢

  • و قال في «المصباح المنير»: و البطيحة و الأبطح كلّ مكان مُتَّسِع، و الأبطح بمكّة هو المحصّب.٣

  • و قال في «صحاح اللغة»: بطحه، أي: ألقاه على وجهه فانبطح. و الأبطح مسيل واسع فيه دقاق الرمل و الحصى، و جمعه: أباطح و بِطاح.٤

  • و قال في «النهاية»: و جاء في حديث عمر: إنّه أوّل من بطّح المسجد،

    1. «تاج العروس» للزبيديّ، ج ٢، ص ۱٢٤ و ۱٢٥.
    2. «لسان العرب» لابن منظور، ج ٢، ص ٤۱٢ إلى ٤۱٤.
    3. «المصباح المنير»، لشهاب الدين الفيّوميّ، مادّة بَطَحَ.
    4. «صحاح اللغة»، لأبي الوفاء الهوريني، ج ۱، ص ۱۷۰.
/ 156