انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج9

32٬401
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٩

130
  • و اليقينيّات.

  • هل يتسنى للسنّة أن يقولوا: لا نقبل القرآن الذي هو كبرى المسألة! أو لا نقبل الصغرى الواردة في كتب معظمهم كالصحيحين؟ إنّهم يقولون فقط: القرآن مسلم ثابت، و الأحاديث الصحيحة مسلَّمة ثابتة، و هذه الأحاديث صحيحة أيضاً، و لكن اتركوا انتقاء الصغرى، و وضع الكبرى، و الاستنتاج! هذا القياس و المنطق لا ينفعانكم شيئاً. و السَّلَف الصالح كلّهم عدول. و لا ينبغي مؤاخذتهم حفظاً للإسلام! هذا هو منطق المناوئين! و هذا هو منطق ابن تيميّة. إذ يقول هو و أمثاله: ينبغي أن ندوس على الفهم، و نمحق العقل، و نتّبع حكّام الجور اتّباعاً أعمى.

  • حسناً! نحن نقول أيضاً: لا علاقة لنا بأعمالهم، صالحة كانت أم سيئة، فهي من شأنهم، لقد جاءوا و ذهبوا، و لكلّ واحد منهم كتاب عمله مستقلًّا، و على الله حسابهم، فما ذا يخصّنا نحن حتّى نكرّس أوقاتنا و أعمارنا فنكشف الستار عن إضبارة شخص كان يعيش قبل أربعة عشر قرناً؟! هذا لو كانوا أشخاصاً عاديّين، أمّا لو وُجب أن نتّخذ أعمال اولئك و سلوكهم، و خطبهم، و قوانينهم، و تعليماتهم اسوة لنا، و عملنا بها، و تصرّفنا تبعاً لسنّتهم، فلا يمكن القول هنا: ما هي الضرورة للتحقيق و التفحّص؟ و هل التجسّس إلّا متلفة للعمر؟ بل ينبغي أن نصرف ليس عمراً واحداً فحسب، بل أعماراً كثيرة لنكشف النقاب عن زلّتهم فضلًا عن زلّاتهم، و أخطائهم، و خياناتهم، و جرائمهم، و نعلن بصراحة أنّ هؤلاء الجهّال المتنسّكين لا يستحقّون الإمامة و الخلافة. و ليس لهم أن يكونوا قدوة الناس في أعمالهم و أخلاقهم و عقائدهم.

  • إنّ ابن تَيْميَّة لما رأى أن لا شكّ و لا تردّد في هذه الروايات الكثيرة الواردة في الكتب المعتبرة عند العامّة مثل «تفسير الثعلبيّ»، و «تفسير أبي‌

/ 156