
معرفة الإمام ج9
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج٩
125تُصْرَفُونَ، كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ}.۱
إنّه يعتبر الشيعة في كتابه من أتباع اليهود.٢ و خصّص الصفحات الثلاث الاولى من كتابه تقريباً لقياس عقائد الشيعة بعقائد اليهود. و لم يتورّع عن ذلك، و لم يتوان لحظة واحدة عن الافتراء عليهم و إلصاق التهم بهم، و لم يرعوِ عن السبّ و الشتم و التفوّه بالكلمات البذيئة.
ثمّ يذكر العلّامة باسم الرافضيّ. و ينقل عباراته و جمله من «منهاج الكرامة» واحدة تلو الاخرى، و يدحضها قائلًا: كذب. و بلغت به وقاحته حدّاً أنّه ينكر بيعة الغدير بصراحة و يقول: اختلقها الروافض. و هنا ينبغي أن نقول له أيّها الحَسُودُ العَنُود!
اين جهان پر آفتاب و نور و ماه *** تو بخفته سر فرو برده به چاه كه اگر حقّ است پس كو روشنى *** سر برآر از چاه و بنگر أي دَنِيّ٣ - الآيتان ٣٢ و ٣٣، من السورة ۱۰: يونس.
- عن كتاب «التذكرة» للشيخ نور الدين على بن عراق المصريّ أنّ تَقيّ الدين بن تيميّة الذي كان من جملة علماء السنّة معاصراً للشيخ جمال الدين العلّامة الحلّي، و منكراً عليه في الخفاء كثيراً، كتب إليه العلّامة هذين البيتين:
لَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ كُلَّ مَا عَلِمَ الوَرَي *** طُرَّاً لَصِرْتَ صَديقَ كُلِّ العَالِمِ («روضات الجنّات» ج ٢، ص ٢۸٦).لَكِنْ جَهِلْتَ فَقُلْتَ: إنَّ جَمِيعَ *** مَنْ يَهْوَى خِلَافَ هَوَاكَ لَيْسَ بِعَالِمِ - تعريبهما: «هذا العالم مليء بضياء الشمس و نور القمر و أنت في سباتٍ قد قبعت في الحفرة.و تقول إذا كانت الشمس و القمر حقّاً فأين الضياء؟ أخرج رأسك من الحفرة و انظر أيّها الدنيء».
