
معرفة الإمام ج9
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج٩
116و كان يستدلّ به، و يفسّره وفقاً لهواه و هدفه، و يُحضِرُ شيعة أمير المؤمنين عليه السلام من الأطراف و الأكناف، و يحاجّهم بالقرآن زاعماً أنّه هو و أمثاله أولو الأمر الذين عناهم القرآن بقوله: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} و تسوّل له نفسه فيسفك دماء تلك النجوم المتألّقة و اولئك الكرام البررة بسيفه البتّار الذي يقطر دماً، و يصنع تلالًا من أشلاء شهداء الشيعة. و قيل: إنّه قتل سبعين ألفاً منهم أو أكثر من ذلك.
و كان ابن تيميّة معاصراً للعالم الجليل، و الفقيه النبيل، أفضل المتقدّمين و المتأخّرين، العالم، و المتكلم، و الحكيم، و المفسّر، و المحدّث، و الفقيه، و حامي الدين و مذهب التشيّع، العلّامة الحلي: الحسن بن يوسف بن عليّ بن المطهّر الحلي، المولود لأحد عشر يوماً خلون أو بقين من شهر رمضان سنة ٦٤۸ ه،۱ و المتوفي ليلة السبت و هي الليلة الحادية و العشرون من شهر محرّم الحرام سنة ۷٢٦ ه.٢ أي: ولد بعد ولادة العلّامة بثلاث عشرة سنة، و مات بعده بعامين.
كان ابن تيميّة مخالفاً للعلوم العقليّة كالفلسفة و الحكمة، و كذلك كان مناوئاً لأرباب الشهود و الوجدان و العرفان و الحقيقة. و هاجم هاتين الطائفتين في مواضع متكرّرة من كتابه.
أي: أنّه امرؤ ليس له حظّ من العلوم العقليّة و جولان الفكر، كما ليس له خلاق من العلوم الباطنيّة و السرّيّة و القلبيّة. فلهذا تشبّث بظواهر من
- جاء في «روضات الجنّات» نقلًا عن خطّ العلّامة نفسه أنّ ولادته كانت في التاسع و العشرين من شهر رمضان.
- كانت وفاة العلّامة بمدينة الحلّة، و قد نقل نعشه إلى النجف الأشرف، و دفن إلى جوار أمير المؤمنين. «روضات الجنّات» ج ٢، ص ٢۸٢، الطبعة الحديثة.
