انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج9

32٬401
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٩

107
  • فما وصل إليها حتّى رماه الله تعالى بحجر فسقط على هامته، و خرج من دُبُره، و قتله؛ و أنزل الله عزّ و جلّ: {سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِع}ٍ‌ (الآيات).۱

  • و روى سبط بن الجوزيّ هذا الحديث عن تفسير الثعلبيّ بنفس الكيفيّة. و ذكر في جواب رسول الله للحرث بن النعمان قائلًا: وَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَدِ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ: وَ اللهِ الذي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ إنَّهُ مِنَ اللهِ وَ لَيْسَ مِنِّي. قَالَهَا ثَلَاثَاً.٢

  • رواية الثعلبيّ في تفسير «الكشف و البيان» حول شأن نزول الآية

  • و نقل أبو الفتوح الرازيّ في تفسيره هذا الحديث مفصّلًا عن الثعلبيّ في تفسير «الكشف و البيان». و قال أيضاً: لما جاء الحرث إلى رسول الله، كان صلّى الله عليه و آله، جالساً بين المهاجرين و الأنصار، و مضافاً إلى تلك الاعتراضات المشار إليها، قال أيضاً: يا محمّد! جئتنا و نهيتنا عن عبادة ثلاثمائة و ستّين إلهاً، و قلت لنا: الله واحد! و قلنا معك ذلك! و قلت لنا: جاهدوا، فقبلنا منك!

  • و قال في آخر القصّة: رمى الله تعالى حجراً من السماء، فوقع على هامته، و قتله في مكانه، و أنزل قوله: {سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ، لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ‌}. أرسل الحقّ تعالى رحمته، و هو أراد العذاب. قال: لما لم تنفعك الرحمة، فلا أحد يدفع عنك العذاب. {لَيْسَ لَهُ مِنَ اللهِ ذي الْمَعَارِجِ}. و قد أرسلتُ ولاية عقدت فيها كمال الدين و تمام النعمة {الْيَوْمَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}.

    1. «الغدير» ج ۱، ص ٢٤۰. و ذكره في «مجالس المؤمنين» في المجلس الاوّل، عن الثعلبيّ بناءً على نقل «تفسير أبي الفتوح».
    2. «تذكرة خواصّ الامّة»، ص ۱٩.
/ 15