انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج9

32٬401
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٩

105
  • و أنشد ابن الروميّ قائلًا:

  • يَا هِنْدُ لَمْ أعْشِقْ وَ مِثْلِي لَا يَرَى‌***عِشْقَ النِّسَاءِ دِيَانَةً وَ تَحَرَّجَا
  • لَكِنَّ حُبِّي لِلْوَصِيّ مُخْيَّمٌ‌***في الصَّدْرِ يَسْرَحُ في الفُؤَادِ تَوَلَّجَا
  • فَهوَ السِّرَاجُ المُسْتَنِيرُ وَ مَنْ بِهِ‌***سَبَبُ النَّجَاةِ مِنَ العَذَابِ لِمَنْ نَجَا
  • وَ إذَا تَرَكْتُ لَهُ المَحَبَّةَ لَمْ أجِدْ***يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ ذُنُوبي مَخْرَجَا
  • قُلْ لي: أ أتْرُكُ مُسْتَقِيمَ طَرِيقَهِ‌***جَهْلًا وَ أتَّبِعُ الطَّرِيقَ الأعْوَجَا
  • وَ أرَاهُ كَالتِّبْرِ المُصَفى جَوْهَراً***وَ أرَى سِوَاهُ لِنَاقِديهِ مُبَهْرَجا
  • وَ مَحَلُّهُ مِنْ كُلِّ فَضْلٍ بَيِّنٌ ‌***عَالٍ مَحَلَّ الشَّمْسِ أوْ بَدْرِ الدُّجَى‌
  • قَالَ النَّبِيّ لَهُ مَقَالًا لَمْ يَكُنْ‌***يَوْمَ الغَدِيرِ لِسَامِعيهِ تَمَجْمُجَا
  • مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَذَا مَوْلى لَهُ‌***مِثْلي وَ أصْبَحَ في الفِخَارِ مُتَوَّجَا
  • وَ كَذَاكَ إذْ مَنَعَ البَتُولَ جمَاعَةً***خَطَبُوا وَ أكْرَمَهُ بهَا إذْ زَوَّجَا۱
    1. «مناقب ابن شهرآشوب» ج ۱، ص ٥٣۱.يقول السيّد ابن طاووس في كتاب «الإقبال» ص ٤٥٩: و بلغ أمر الحسد لمولانا علىّ عليه السلام على ذلك المقام و الإنعام إلى بعضهم الهلاك و الاصطلام. فروى الحاكم عبيد الله ابن عبد الله الحسكانيّ في كتاب «ادّعاء الهداة إلى أداء حقّ الموالاة» -و هو من أعيان رجال- الجمهور فقال: قرأت على أبي بكر محمّد بن محمّد الصيدلانيّ فأقرّ به. إلى أن يبلغ بالحديث إلى منصور بن ربعي الذي روى عن حذيفة بن اليمان أنّه قال: لما قال رسول الله: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ، قام النعمان بن المنذر الفهريّ فقال: هذا شي‌ء قلته من عندك أو شي‌ء أمرك به ربّك؟ فقال النبيّ: بل أمرني به ربّي. قال: اللهُمَّ أنْزِل علينا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ. فما بلغ رحله حتّى جاءه حجر فأدماه فخرّ ميّتاً، فأنزل الله، تعالى: {سأل سائل بعذابٍ وَاقِع}.أقول: و روى هذا الحديث الثعلبيّ في تفسيره للقرآن بأفضل و أكمل من هذه الرواية. و كذلك رواه صاحب كتاب «النشر و الطيّ». ثمّ ذكر الحديث مفصّلًا و قال: فإذا كان الحال كما ذكرناه من الجاحدين الكارهين لما أنزل الله، و لما أمر به رسوله صلوات الله عليه و آله من ولاية علىّ بن أبي طالب على الإسلام و المسلمين. و كان ذلك في حياة النبي و هو يرجى و يخاف و الوحي ينزل عليه، فكيف يستبعد ممّن كان بهذه الصفات في الحسد و العداوة أن يعزلوا الولاية عن مولانا عليّ عليه السلام بعد وفاة النبيّ صلّى الله عليه و آله و يكتموا كثيراً من النصوص عليه؟
      بَاعُوهُ بِالأمَلِ الضَّعِيفِ سَفَاهَةً***وَقْتَ الحياةِ فَكيفَ بعد وفاتِهِ‌
      خَذَلُوهُ في وَقْتٍ يُخاف و يُرتجى‌***أ يُرَادُ منهم أن يَفُوا لِمَمَاتِهِ؟
/ 15