انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج9

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج٩

5
  • الَّذِي كَفَّلَهُ صَغيراً وَ رَبَّاهُ‌***وَ بِالعِلْمِ وَ بِالحِكْمَةِ غَذَّاهُ‌
  • وَ على كِتْفِهِ رَقَاهُ وَ سَاهَمَهُ‌***في المَسْجِدِ وَ سَاوَاهُ‌
  • وَ قَامَ بِالغَدِيرِ وَ ناداهُ‌***وَ رَفَعَ ضَبْعَهُ وَ أعْلَاهُ‌
  • وَ قَالَ: مَنْ كُنْتُ‌***مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ‌
  • اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ‌***وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ‌۱
  • شعر مهيار الديلميّ في بيعة الغدير

  • و قال مهيار الديلميّ:٢

    1. «المناقب» ج ۱، ص ٥٣۰.
    2. هو أبو الحسن مَهيار بن مرزويه الديلميّ البغداديّ من أساطين الأدب العربيّ.
      و يعدّ في الرعيل الأوّل من الشعراء في قوّة الشعر. و كان كبار العلماء و الادباء يستفيدون منه لانّه رفع أعظم راية للأدب العربيّ بين المشرق و المغرب. و هو من أعلام التشيّع و شعره طافح بالبرهنة و الحجج و الاستدلال الدامغ. و يعتبر من أهمّ أركان الشعر العلويّ الذابّ عن مذهب أهل البيت في عصره.
      كان مهيار فارسيّاً مجوسيّاً، و هو من أحفاد كسرى أنوشيروان العادل كما ذكرنا ذلك سابقاً نقلًا من عبد الجليل القزوينيّ في كتاب «النقض». و أسلم على يد الشريف الرضيّ، و تربّى على يده، و تخرّج عليه في الشعر و الادب، و تعلم منه ما استطاع إلى ذلك سبيلًا.توفي في ٢٥ جمادى الآخرة سنة ٤٢۸ ه. و العجيب أنّ مهيار و هو فارسيّ اللغة و الأصل كان استاذاً في العربيّة بحيث إنّ شعراء العرب كانوا يعرضون أشعارهم عليه، فيصحّحها لهم.و سلم كبار الشعراء باستاذيّته. و كان مقدّماً على شعراء عصره لا يوزن به أحد. و لاغر و أن يبلغ امرؤ كمهيار المتشرّف بولاء أهل البيت، المتعلم من الشريفين العظيمين: المرتضى و الرضيّ، المقتصّ آثار الشيخ المفيد، درجة رفيعة من الدين و العقل و الشرع و الأدب و يصبح علماً في عصره يتحدّث فيه الخاصّ و العامّ. جاء في كتاب «الغدير» ج ٤، ص ٢٣٢ إلى ٢٦۱ بحث يدور حول مَهيار الديلميّ و نقل صاحب «الغدير» عدداً من قصائده سواء في الغدير، أم في مدح أهل البيت عليهم السلام و رثائهم. و ذكر له في ص ٢٥٦ قصيدة في رثاء الشيخ المفيد: ابن المعلم محمّد بن محمّد بن النعمان المتوفي سنة ٤۱٣ ه، و تتكوّن من واحد و تسعين بيتاً.