
معرفة الإمام ج9
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج٩
37قَالَ على: انشِدُ اللهَ، وَ لَا انشِدُ إلّا أصْحَابَ رَسُولِ اللهِ سَمِعَ خُطْبَةَ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَوْمَ غَديرِ خُمٍّ. قَالَ: فَقَامَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا سِتَّةٌ مِنْ قِبَلِ سَعِيدٍ وَ سِتَّةٌ مِنْ قِبَلِ عَمْرُوٍ ذي مُرٍّ فَشَهِدُوا: أنَّهُمْ سَمِعُوا رَسُولَ اللهِ صلّى الله عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ يَقُولُ: اللهُمَّ والِ مَنْ وَالاهُ، وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَ أحِبَّ مَنْ أحَبَّهُ، وَ أبْغِضْ مَنْ أبْغَضَهُ.۱
و نقل الحمّوئيّ أيضاً بسند آخر عن سماك بن عبيد بن وليد العَنَسيّ أنّه قال: دخلت على عبد الرحمن بن أبي ليلى، فحدّثنيّ أنّه شهد عليّاً عليه السلام في الرُّحبة قال: انشد الله رجلًا سمع رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم و شهد يوم غدير خمّ إلّا قام! و لا يقوم إلّا من قد رآه. (قال) فقام اثنا عشر رجلًا فقالوا: قد رأينا و سمِعْنَا حيث أخذ بِيَدِ عليّ و قال: اللهُمَّ والِ مَنْ وَالاهُ! وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ! وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ! وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ!٢
روايات أحمد بن حنبل في الاحتجاج بحديث الغدير في الرُّحبة
و أخرج أحمد بن حنبل في مسنده عن على بن حكيم الأوديّ، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وَهَب و زيد بن يُثيع قالا: نَشَدَ عَلِيّ النَّاسَ في الرُّحْبَة: مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ إلَّا قَامَ! قَالَ: فَقَامَ مِنْ قِبَلِ سَعيدٍ سِتَّةٌ، وَ مِنْ قِبَلِ زَيْدٍ سِتَّةٌ، فَشَهِدُوا أنَّهُمْ سَمِعُوا رَسُولَ اللهِ صلّى الله عَلَيْهِ (وَ آلِهِ) وَ سَلَّمَ يَقُولُ لِعليّ رضي الله عَنْه يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ: أ لَيْسَ اللهُ أوْلَى بِالمُؤْمِنِينَ؟ قَالُوا: بَلى! قَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ. اللهُمَّ والِ مَنْ وَالاهُ، وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ.٣
- «فرائد السمطين» ج ۱، السمْط الأوّل، الباب العاشر، ص ٦۸. و معلوم أنّ قوله:مَن كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ قد اسقط في النسخة المذكورة.
- «فرائد السمطين» ج ۱، السمط الأوّل، الباب العاشر، ص ٦٩.
- «مسند أحمد» ج ۱، ص ۱۱۸؛ و «بحار الأنوار» ج ٩، ص ٢۰٢ عن «أمالى الشيخ».
