
معرفة الإمام ج9
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج٩
35الحاضرين من يُخفي شهادته حنقاً أو سفهاً كما سيأتي تفصيل ذلك.
(و مع هذه الحواجز كلها)، فقد بلغ من رواه هذا العدد الجمّ، فكيف به لو تُزاح عنه تلكم الحواجز. فبذلك كلّه نعلم مقدار شهرة الحديث و تواتره في هاتيك العصور المتقادمة.
و أمّا اختلاف عدد الشهود في الأحاديث، فيحمل على أنّ كلّا من الرواة ذكر من عَرَفَهُ أو التفت إليه أو من كان إلى جنبه أو أنّه ذكر من كان في جانبي المنبر أو في أحدهما و لم يلتفت إلى غيرهم. أو أنّه ذكر من كان بدريّاً، أو أراد من كان من الأنصار، أو أنه لما علت عقيرة القوم بالشهادة، و شخصت الأبصار و الأسماء للتلقّي، و وقعت اللجبة۱ كما هو طبع الحال في أمثاله من المجتمعات ذهل بعض عن بعض، و آخر عن آخرين، فنقل كلٌّ من يضبطه من الرجال.٢
كان هذا هو عدد الشهود و أسماؤهم. و أمّا رواة حديث المناشدة من الأجيال القادمة، فهم على ما نقله العلّامة الأمينيّ أربعة من الصحابة، و أربعة عشر من التابعين، و مجموعهم ثمانية عشر.
أمّا الصحابة فهم:
۱ حَبَّةُ بْنُ جوين العَرَنِيّ أبُو قُدَامَة البَجَلِيّ. المتوفي سنة ۷٦ أو ۷٩ ه.
٢ زَيْدُ بْنُ أرْقَمَ الأنْصَارِيّ.
٣ أبُو الطُّفَيْل: عَامِرُ بْنُ وَاثِلَة اللَّيْثِيّ. المتوفي (سنة) ۱۰۰، أو ۱۰٢، أو ۱۰۸، أو ۱۱۰.
٤ يَعْلَي بْنُ مُرَّة بْنُ وَهَبٍ الثَّقَفِيّ.
- الصياح و الضجيج (المنجد)
- «الغدير» ج ۱، ص ۱۸٤ إلى ۱۸٦.
