انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج9

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج٩

19
  • الخوارزميّ، و بنفس العبارات التي نقلناها عن الخوارزميّ.

  • قال: حدّث أبو المظفّر عبد الواحد بن حمد بن محمّد بن شيذة المُقري، عن عبد الرزّاق بن عمر الطهرانيّ، عن أبي بكر أحمد بن موسى الحافظ (ابن مردويه)، عن أبي بكر أحمد بن محمّد بن أبي دام،۱ عن المنذر بن محمّد، عن عمّه، عن أبان بن تَغْلِب، عن عامر بن واثلة، قال:

  • كنتُ على الباب يوم الشورى، و على في البيت فسمعته يقول (باللفظ المذكور عن الخوارزميّ، إلى أن قال) قَالَ: انشِدُكُمْ بِاللهِ أ مِنْكُمْ مَنْ نَصَبَهُ رَسُولُ اللهِ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ لِلْوَلَايَةَ غيري؟! قَالُوا: اللهُمَّ! لَا.٢

  • و حدّث الشيخ طوسيّ عن أحمد بن محمّد بن الصَّلْت، عن أحمد بن محمّد بن سعيد،٣ عن عليّ بن محمّد بن حبيبة الكنديّ، عن أبي الغيلان:

    1. كذا في النسخ، و الصحيح: أبي دارم. و هو أبو دارم الكوفيّ، سمع عنه التلعكبريّ سنة ٣٣۰ ه، و له منه إجازة.
    2. «الغدير» ج ۱، ص ۱٦۰.
    3. أحمد بن محمّد بن سعيد، و هو أبو العبّاس المعروف بابن عُقْدة، يعتبر أحد الأكابر في الحفظ و الإتقان و الجلالة. له ترجمة في «تنقيح المقال»؛ و حكي عن أبي الطيّب بن هرثمة أنّه قال: كنّا نحضر ابن عقدة المحدّث و نكتب عنه و في المجلس رجل هاشميّ إلى جانبه. قال ابن عقدة: أنا اجيب في ثلاثمائة ألف حديث من أحاديث أهل البيت، هذا سوى غيرهم. و ضرب بيده إلى الهاشميّ. و نقل عن الدارقطنيّ أنّه قال: أجمع أهل الكوفة أنّه لم ير من زمن عبد الله بن مسعود إلى زمان أبي العبّاس بن عُقدة أحفظ منه. و نقل عن الشيخ الطوسيّ في «الفهرست» و عن «رجال النجاشيّ» أنّه كان زيديّاً جاروديّاً، و على هذا مات. و إنّما روى عنه أصحابنا و اعتبروا رواياته موثوقة لكثرة حفظه و أمانته و صدقه و اختلاطه مع أصحابنا الإماميّة. له كتب كثيرة، منها: كتاب «مَنْ رَوَى غدير خمّ» توفي في الكوفة سنة ٣٣٣، ه.