انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج9

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج٩

17
  • فقال عبد الرحمن لعليّ: بايع إذاً، و إلّا كنتَ متّبعاً غير سبيل المؤمنين، و أنفذنا فيك ما أمرنا به. فقال [الإمام‌]: لَقَدْ عَلِمْتُمْ أنِّي أحَقُّ بِهَا مِنْ غَيْرِي. إلى آخر ما نقلناه. ثمَّ مدّ يده فبايع [عثمان‌].۱

  • رواية يوسف بن حاتم الشاميّ في الاحتجاج بحديث الغدير في الشورى‌

  • و من الذين رووا احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام بحديث الغدير يوم الشورى يُوسُف بن حاتم الشاميّ في كتاب «الدرّ النَّظيمُ في مَنَاقِبِ الأئِمَّةِ اللَّهَاميم».٢ رواه عن الحافظ ابن مردويه بسند آخر غير سندي‌

    1. «شرح نهج البلاغة» لابن أبي الحديد ج ٦، ص ۱٦٦ إلى ۱٦۸، طبعة دار إحياء الكتب العربيّة، و طبعة دار إحياء التراث العربيّ، ج ٢، ص ٦۱.
    2. لُهْمُوم على وزن عُصْفُور، الجواد و السخيّ من الناس، و كذلك المطر الغزير القطر. الجمع لهاميم. و لهاميم الناس أسخياؤهم و أشياخهم. و قال المرحوم العلّامة الشيخ آغا بزرك الطهرانيّ رضوان الله عليه استاذي في الحديث و الإجازة واصفاً كتاب «الدرّ النظيم في مناقب الأئمّة اللَّهاميم» في الجزء الثامن من «الذريعة» ص ۸۸ من الطبعة الاولى: هذا الكتاب للشيخ جمال الدين يوسف بن حاتم الشاميّ، تلميذ المحقّق الحلّيّ الذي توفي (٦۷٦ ه)، و المجاز عن السيّد رضيّ الدين على بن طاووس الحلّيّ الذي توفي (٦٦٤ ه). و هو كتاب جليل في بابه ينقل فيه عن كتاب «مدينة العلم» للشيخ الصدوق، و كتاب «النبوّة» له أيضاً فيظهر وجودهما عنده. كانت نسخة منه عند العلّامة المجلسيّ ينقل عنه في «بحار الأنوار». و الموجود من نسخه حسب ما اطّلعتُ عليه ثلاث نسخ إحداها كانت في مكتبة كُبَّة، و اشتراها الطهرانيّ بسامرّاء إلى آخر ما ذكر حول النسختين الاخريين.
      أقول: لما بلغنا إلى هذا الموضع، يحسن بنا أن نذكر هذه القصّة. قيل: إنّ كتباً مختلفة صنّفت في السيرة النبويّة منذ عصر صدر الإسلام إلى يومنا هذا، بَيدَ أنّ سيرة الأئمّة الاثني عشر لم تحظ إلّا بالنزر إليسير من الكتب المؤلّفة فيها. و يعتبر كتاب «الدرّ النظيم في مناقب الأئمّة اللهاميم» من الكتب النادرة و النفيسة المصنّفة في هذا الحقل. و ضاعت نسخ هذا الكتاب تدريجيّاً، إلّا أنّ عدداً يسيراً منها قريب المنال، و تعود إحدى النسخ إلى مكتبة كبّة، و انتقلت بعد وفاته إلى مكتبة المرحوم خال أبينا العلّامة آية الله الميرزا محمّد الطهرانيّ رضوان الله عليه نزيل سامرّاء. نقل لي ابن خال أبينا حجّة الإسلام الميرزا أبو الحسن شريف العسكريّ دام توفيقه أنّ ذوي المرحوم كبّة أرادوا عرض مكتبته في المزاد بعد وفاته. (تابع الهامش في الصفحة التالية...)