انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج9

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج٩

12
  • في الكَعْبَةِ إنْ قَتَلَ اللهُ محَمَّداً أوْ مَاتَ لَتَزْوُنَّ هَذَا الأمْرَ عَنَّا أهْلَ البَيْتِ‌ (الحديث‌).۱

  • الاحتجاج الثاني: و كان في يوم الشورى التي عيّن عمر أعضاءها لنصب الخليفة بعده.

  • قال ابن شهرآشوب في مناقبه: و الجمع عليه أنّ الثامن عشر من ذي الحجّة كان يوم غدير خمّ، فأمر النبيّ منادياً فنادى: الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ.و قال: مَنْ أوْلى بِكُمْ مِنْ أنفُسِكُمْ! قَالُوا: اللهُ وَ رَسُولُهُ. فَقَالَ: اللهُمَّ اشْهَدْ.

  • ثمّ أخذ بِيَدِ عليّ‌ فقال: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذا عَلِيّ مَوْلَاهُ. اللهُمَّ والِ مَنْ وَالاهُ، وَ عَادٍ مَنْ عَادَاهُ، وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ‌. و يؤكّد ذلك:أنّه استشهد به أمير المؤمنين عليه السلام يوم الدار حيث عدّد فضائله فقال:أ فيكم من قال له رسول الله: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ‌؟ فقالوا: لا.فاعترفوا بذلك و هم جمهور الصحابة.٢

  • احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام بحديث الغدير في يوم الشورى‌

  • روى أخطب خطباء خوارزم: موفّق بن أحمد في مناقبه عن أبي نَجيب سَعْد بن عبد الله الهَمَداني المروزيّ بسندين: الأوّل عن الحافظ أبي عليّ بن الحسن بن أحمد، و الآخر عن الحافظ سليمان بن محمّد.

  • و كلاهما يروي عن أبي الطفيل: عامر بن واثَلَة، قال: كُنْتُ على البابِ يَوْمَ الشُّورَى مَعَ عَلِيّ في البَيْتِ وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَهُمْ: لأحْتَجَّنَّ عَلَيْكُمْ بِمَا لا يَسْتَطِيعُ عَرَبِيُّكُمْ وَ لَا عَجَمِيُّكُمْ تَغْيِيرَ ذَلِكَ! ثمَّ قَالَ: انْشِدُكُمْ اللهَ أيُّهَا النَّفَرُ جَمِيعاً أ فِيكُمْ أحَدٌ وحَّدَ اللهَ قَبْلي؟! قَالُوا: لَا!

  • قَالَ: فَانْشِدُكُمُ اللهَ هَلْ مِنْكُمْ أحَدٌ لَهُ أخٌ مِثْلُ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ في الجَنَّةِ

    1. «كتاب سليم» ص ۸٥ و ۸٦، طبعة النجف الثالثة.
    2. «المناقب» ج ۱، ص ٥٣۰، الطبعة الحجريّة.