انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج9

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج٩

11
  • ضلعها من جنبها، فألقت جنيناً من بطنها. فلم تزل صاحبة فراش حتّى ماتت صلّى الله عليها شهيدة (مظلومة).

  • و لما انتهى بعلى عليه السلام إلى أبي بكر انتهره عمر، و قال له: بايع ودع عنك هذه الأباطيل! فقال له على: فإن لم أفعل، فما أنتم صانعون؟! قالوا: نقتلك ذلّا و صغاراً! فقال: إذاً تقتلون عبداً للّه و أخا رسوله!

  • قال أبو بكر: أمّا عبد الله فنعم، و أمّا أخا رسول الله، فما نقرّ بهذا.

  • قَالَ: أ تَجْحَدُونَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ آخَى بَيْني وَ بَيْنَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَأعَادَ ذَلِكَ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. ثمَّ أقْبَلَ عَلَيْهِمْ عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ وَ المهاجِرِينَ وَ الأنصَارِ! انْشِدُكُمُ اللهَ أ سَمِعْتُمْ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ غَديرِ خُمِّ كَذَا وَ كَذَا؟ فَلَمْ يَدَعْ عَلَيْهِ السَّلَامُ شَيْئاً قَالَهُ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ عَلَانِيَةً لِلعَامَّةِ إلَّا ذَكَّرَهُمْ إيَّاهُ!

  • قَالُوا: نَعَمْ! فَلما تَخَوَّفَ أبُو بَكْرٍ أنْ يَنْصُرَهُ النَّاسُ وَ أنْ يَمْنَعُوهُ، بَادَرَهُمْ فَقَالَ: كُلُّ مَا قُلْتَ حَقٌّ قَدْ سمِعْنَاهُ بِآذَانِنَا وَ وَعَتْهُ قُلُوبُنَا وَ لَكِنْ قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ بَعْدَ هَذَا: إنَّا أهْلُ بَيْتٍ اصْطَفَانَا اللهُ وَ أكْرَمَنَا وَ اخْتَارَ لَنَا الآخِرَةَ على الدُّنْيَا، وَ إنَّ اللهَ لَمْ يَكُنْ لِيَجْمَعَ لَنَا أهْلَ البَيْتِ النُّبُوَّةَ وَ الخِلافَةَ.

  • فقال عليّ عليه السلام: هل أحد من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه و آله شهد هذا معك؟!

  • فقال عمر: صدق خليفة رسول الله، قد سمعته منه كما قال. و قال أبو عبيدة، و سالم مَوْلى أبي حذيفة، و مَعاذ بن جَبَل: قد سمِعْنَا ذلك من رسول الله.

  • فَقَالَ عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَقَدْ وَ فَيْتُمْ بِصَحيفَتِكُمُ التي تعاقَدْتُمْ عَلَيْها