انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج9

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج٩

10
  • ...۱تطرّق سليم إلى الأحداث الواقعة بعد وفاة رسول الله، و عرض بيعة أبي بكر، ثمّ ذكر شرحاً مفصّلًا لكيفيّة أخذ أمير المؤمنين عليه السلام إلى المسجد، إلى أن بلغ قوله: فانتهوا بعلى عليه السلام إلى أبي بكر و هو يقول: أما و الله لو وقع سيفي في يدي، لعلمتم أنّكم لم تصلوا إلى هذا أبداً.

  • أما و الله ما ألوم نفسي في جهادكم. و لو كنت استمكنت من الأربعين رجلًا لفرّقت جماعتكم. و لكن لعن الله أقواماً بايعوني ثمّ خذلوني، و لمّا أن بصر به أبو بكر صاح: خلّوا سبيله!

  • فَقَالَ عَلَيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا أبَا بَكْرٍ! مَا أسْرَعَ مَا ثَوَثَّبْتُمْ على رَسُولِ اللهِ صلّى الله عَلَيْهِ وَ آلِهِ! بِأيّ حَقٍّ وَ بِأيّ مَنْزِلَةٍ دَعَوْتَ النَّاسَ إلَى بَيْعَتِكَ؟! أ لَمْ تُبَايِعني بِالأمْسِ بِأمْرِ اللهِ وَ أمْرِ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عَلَيْهِ وَ آلِهِ؟!

  • و تزامن كلام الإمام مع قيام قُنْفُذُ لعنه الله بضرب فاطمة سلام الله عليها بالسوط حين حالت بينه و بين زوجها. و أرسل إليه عمر إن حالت بينك و بينه فاطمة فاضربها! فضربها قنفذ بعضادة باب بيتها، و دفعها فكسر

    1. (... تابع الهامش من الصفحة السابقة) الذين لم يقفوا على إمامة موسى بن جعفر، بل اعتقدوا بإمامة الأئمّة الاثني عشر.
      و أصلهم في حصر العدد ما ذكره سليم بن قيس الهلالى في كتابه الذي رواه عنه أبان بن أبي عيّاش أنّ النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلم قال لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام: أنْتَ وَ اثْنَا عَشَرَ مِنْ وُلْدِكَ أئِمَّةُ الحَقِّ. و لم يَرْوِ هذا الخبر غير سليم. و أنّ إمامهم المنتظر ظهوره في وقتنا هذا المؤرّخ به كتابنا (التنبيه و الإشراف) هو محمّد بن الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن على بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضوان الله عليهم أجمعين».
      و قال القاضي بدر الدين السبكيّ في كتاب «محاسن الوسائل في معرفة الأوائل»: إنّ أوّل كتاب صنّف للشيعة هو كتاب: «سليم بن قيس الهلالي» انتهى.