انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج8

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۸

9
  • إنَّ النبيّ [الأكرم‌] يوم دعا الناس إلي غدير خمّ أمر بما كان تحت الشجرة من الشوك فَقُمَّ، و ذلك يوم الخميس‌۱ ثمّ دعا الناس إلي عليّ فأخذ بضبعه فرفعها حتّى نظر الناس إلى بياض إبطيه، حتّى نزلت هذه الآية: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً}. فقال رسول الله: اللهُ أكْبَرُ على إكُمَالِ الدِّينِ وَ إتْمَامِ النِّعْمَةِ وَ رِضَى الرَّبِّ بِرَسَالَتِي وَ الوَلَايَةِ لِعَلِيّ. ثمّ قال: اللَهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ.

  • فقال حسّان بن ثابت: يا رسول الله! أ تأذن لي أن أقول أبياتاً؟

  • فقال: قل على بركة الله تعالى! فقال حسّان بن ثابت: يا معشر مشيخة قريش! اسمعوا شهادة رسول الله صلّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ، ثمّ قال:

  • يُنَادِيهِمُ يَومَ الغَدِيرِ نَبِيُّهُمْ‌***بِخُمٍّ وَ أسْمِعْ بِالرَّسُولِ‌٢ مُنَادِيَا
  • بَأني مَوْلَاكُمْ نَعَمْ وَ وَلِيُّكُمْ‌***فَقَالُوا وَ لَمْ يُبْدُوا هُنَاكَ التَّعَامِا
  • إلهُكَ مَوْلَانَا وَ أنْتَ وَلِيُّنَا٣ ***وَ لَا تَجِدَنْ في الخَلْقِ لِلأمْرِ عَاصِيَا
  • فَقَالَ لَهُ قُمْ يَا عَلِيّ فَإنَّنِي‌***رَضِيتُكَ مِنْ بَعْدِي إمَامَاً وَ هَادِيَا
  • فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ‌***فَكُونُوا لَهُ أنْصَار صِدْقٍ مَوَالِيَا
  • هُنَاكَ دَعَا اللَهُمَّ وَالِ وَلِيَّهُ‌***وَ كُنْ لِلَّذِي عَادَى عَلِيَّاً مُعَادِيَا٤
    1. القول بأنَّ الغدير كان يوم الخميس مبنيّ على رواية أخرى جاءت في كثير من الكتب؛ إلّا أنَّ ما حلّلناه سابقاً، هو: أنَّ عيد الغدير كان في يوم الأحد بناءً على أنَّ يوم عرفة كان في يوم الجمعة.
    2. في النسخة البدل: بِالنَّبِيّ.
    3. في النسخة البدل: نَبِيُّنَا.
    4. «مناقب الخوارزميّ» الطبعة الحجريّة، ص ۸۰ و ۸۱، و طبعة النجف ص ۸۰ و ۸۱؛ و نقل في «غاية المرام» القسم الأوّل، ص ٣٣٦ و ٣٣۷، الباب التاسع و العشرون، الحديث الأوّل عن الخوارزميّ بنفس السند، و لكنّه ذكر أربعة أبيات من أبيات حسّان؛ و نقل صاحب «الميزان» ذلك في ج ٥، ص ٢۰٥ و ٢۰٦ عن «غاية المرام»؛ و رواه في «الغدير» أيضاً ج ۱، ص ٢٣٤ عن الخوارزميّ؛ و نقل صاحب «الغدير» نفس مضمون الحديث في ج ۱، ص ٢٣۱ و ٢٣٢ بأنَّ الحافظ أبا نُعَيم الإصفهانيّ رواه في كتاب «ما نزل من القرآن في عليّ» بسنده عن أبي سعيد الخدريّ، و ذكر في ذيله أبيات حسّان كاملة؛ و كذلك ذكر صاحب تفسير «الميزان» في ج ٦، ص ٦۰ آية التبليغ و آية إكمال الدين في أمير المؤمنين عليه السلام نقلًا عن أبي نعيم في كتاب «ما نزل من القرآن في عليّ».