انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج8

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۸

37
  • متعلّق بقوله: {يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا}. و أنَّ التقديم للدلالة على تفخيم أمر اليوم و تعظيم شأنه، لما فيه من خروج الدين من مرحلة القيام بالقيّم الشخصيّ إلى مرحلة القيام بالقيّم النوعيّ؛ و من صفة الظهور و الحدوث إلى صفة البقاء و الدوام.

  • الآية الكريمة {الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ‌} تبيّن حكماً خارجيّاً و تكوينيّاً يشتمل على البشرى من وجه، و التحذير من وجه آخر، و يدلّ على تعظيم أمر اليوم لاشتماله على خير عظيم الجدوى، و هو يأس الذين كفروا من دين المؤمنين. و المراد بالذين كفروا مطلق الكفّار من يهود و نصارى و وثنيّين و مجوس، لإطلاق اللفظ.

  • المراد من خشية الله، الخوف في مقام الولاية

  • و أمّا النهي في قوله: {فَلا تَخْشَوْهُمْ وَ اخْشَوْنِ}‌ فهو نهي إرشاديّ لا مولويّ. و معناه أن لا موجب للخشية بعد يأس الكفّار الذين كنتم في معرض الخطر من قبلهم؛ لأنه من المعلوم أنَّ الإنسان لا يهمّ بأمر بعد تمام الياس من الحصول عليه و لا يسعى إلى ما يعلم أنه خطأ. فأنتم أيّها المسلمون في أمن من ناحية الكفّار، و لا ينبغي لكم مع ذلك الخشية منهم على دينكم! فلا تخشوهم على دينكم و اخشوني!

  • بمقتضى سياق الآية: {فَلا تَخْشَوْهُمْ وَ اخْشَوْنِ}‌ يظهر أنَّ المراد بقوله: {وَ اخْشَونِ}، أن اخشوني فيما كان عليكم أن تخشوهم فيه لو لا يأسهم. و هو الدين و نزعه من أيديكم؛ و هذا نوع من الخشية الخاصّة.

  • أي: عليكم أن تخشوني في الدين و نزعه من أيديكم. و هذا نوع تهديد للمخاطبين، و لهذا لم نحمل الآية على الامتنان.

  • و يؤيّد ما ذكرنا أنَّ الخشية من الله واجبة على أيّ تقدير من غير أن تتعلّق بوضع دون وضع، و ظرف دون ظرف. و لو لم تكن خشية خاصّة في وضع خاصّ، فلا وجه للإعراض من قوله: {فَلا تَخْشَوْهُمْ‌} إلى قوله: